الحرية- إبراهيم النمر:
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السوري لكرة القدم عدداّ من القرارات القاسية بحق عدد من الأندية عقب نهاية المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الممتاز لكرة القدم.
البداية مع نادي الفتوة الذي تم تغريمه مبلغ مليون ليرة بسبب تمكين أحد منسوبيه من مزوالة نشاطه رغم خضوعه لعقوبة إيقاف نافذة٬ وإيقاف مدرب حراسه بشار بيازيد ثماني أسابيع مع غرامة 3 ملايين ليرة بسبب مخالفته تنفيذ قرارات انضباطية٬ وإيقاف إداريه خالد الهمشري لمدة ثلاث مباريات مع غرامة 500 ألف ليرة لقيامه بشتم حكم اللقاء.
دمشق الأهلي لم يسلم من العقوبات فقد تم إيقاف مدرب حراسه زكريا قاسم ثلاث مباريات رسمية مع غرامة 500 ألف ليرة لقيامه بشتم حكم اللقاء.
كما تم إيقاف مدرب حمص الفداء ضرار رداوي مباراة واحدة مع غرامة 100 ألف ليرة بسبب نيله البطاقة الحمراء.
وكذلك إيقاف لاعبي خان شيخون محمد العبيد وعبد العزيز ريحانية ثلاث مباريات مع غرامة 500 ألف ليرة لكل منهما بسبب تسببهم ودخولهم في عراك مع لاعبي وجمهور الطليعة.
وكان الاتحاد السوري لكرة القدم أصدر كتاباً موجهاً إلى أندية الدوري حسم من خلاله آلية التعامل مع الغرامات المالية الصادرة عن لجنة الانضباط والأخلاق، سواء المتراكمة أو المستجدة خلال الموسم الحالي.
وحسب الكتاب قرر الاتحاد جدولة جميع الغرامات المالية المترتبة على الأندية خلال مرحلة الذهاب من الموسم الحالي، على أن يتم تسديدها بالكامل قبل انطلاق موسم 2026- 2027، مع إمكانية اقتطاع قيمتها مباشرة من مستحقات الأندية من عائدات النقل التلفزيوني في حال عدم الالتزام بالسداد ضمن المهلة المحددة.
وفيما يتعلق بالغرامات والعقوبات المالية التي تصدر خلال مرحلة الإياب، منح الاتحاد الأندية مهلة حتى ما قبل المباراة التالية لصدور القرار لتسديد المستحقات، على أن يترتب على عدم الدفع ضمن المهلة عدم أحقية النادي بالمشاركة في المباراة، مع تطبيق الإجراءات القانونية الناظمة في حال عدم إقامة اللقاء.