الحرية- علاء الدين اسماعيل :
عقدت مديرية زراعة إدلب اجتماعاً مهماً مع الفريق الفني من منظمة “أكساد”.
الاجتماع الذي عقد أمس، كان محور نقاشه الجوانب الفنية والتنظيمية لإنشاء محطة بحثية متكاملة في منطقة الروج. تهدف إلى تعزيز القطاع الزراعي في محافظة إدلب، تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود متعددة لتحسين الإنتاج الزراعي ودعم التنمية المستدامة في المنطقة.
الجدوى الاقتصادية للمشروع
وبين عبد القادر حميدي معاون مدير زراعة إدلب لـ”الحرية”: إن إنشاء محطة بحثية متكاملة في إدلب يمثل خطوة هامة نحو تحقيق فوائد اقتصادية متعددة.
فالمحطة ستضم مركزاً لأبحاث المحاصيل، ومشتلاً لإنتاج غراس الزيتون، بالإضافة إلى مركز لتحسين الثروة الحيوانية وآخر للتدريب وبناء القدرات.

وأضاف: كل هذه المكونات ستساهم في تعزيز الإنتاجية الزراعية، ما سينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي.
تحسين إنتاج المحاصيل
وأشار إلى أنه من خلال مركز أبحاث المحاصيل، سيتمكن المزارعون من الوصول إلى تقنيات جديدة وأساليب زراعية مبتكرة. هذا سيمكنهم من زيادة إنتاجيتهم وكفاءة استخدام الموارد، ما يؤدي إلى تحقيق عوائد مالية أعلى.
تعزيز إنتاج زيت الزيتون
وبين أن الزيتون يعتبر من المحاصيل الاستراتيجية في إدلب. من خلال المشتل المخصص لإنتاج غراس الزيتون، سيتمكن المزارعون من الحصول على غراس عالية الجودة، ما يعزز إنتاج زيت الزيتون ويزيد من فرص التسويق المحلي والدولي.
تحسين الثروة الحيوانية
وأوضح أن المركز المخصص لتحسين الثروة الحيوانية سيساهم في رفع جودة السلالات المحلية وزيادة إنتاجية اللحوم والألبان. هذا سيساعد في تأمين احتياجات السوق المحلية ويزيد من دخل المزارعين.
بناء القدرات والتدريب
وأكد أن مركز التدريب وبناء القدرات يعد عنصراً أساسياً في هذا المشروع. من خلال توفير برامج تدريبية للمزارعين، سيتمكنون من اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لمواجهة التحديات الزراعية، ما يعزز قدرتهم التنافسية في السوق.
إن إنشاء محطة بحثية متكاملة في إدلب يمثل فرصة ذهبية لدعم التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الاقتصاد المحلي. من خلال التعاون بين مديرية الزراعة ومنظمة “أكساد”، يتم وضع أساس قوي لمستقبل زراعي مزدهر في المنطقة. إن هذا المشروع ليس فقط استثماراً في الزراعة، بل هو استثمار في مستقبل أفضل للمزارعين وعائلاتهم.