الحرية- دينا عبد:
وقعت وزارة التربية والتعليم وهيئة التخطيط والإحصاء اليوم مذكرة تفاهم في مجال الإحصاء، بهدف تحسين جودة التخطيط التربوي وربطه بالاحتياجات التنموية والاقتصادية، ودعم جهود النهوض بالقطاع التعليمي وتطوير مخرجاته على أسس علمية دقيقة ومستدامة، وذلك في مبنى وزارة التربية والتعليم بدمشق.
وتشمل المذكرة الموقعة من قبل وزير التربية د. محمد عبد الرحمن تركو ورئيس هيئة التخطيط والإحصاء أنس سليم، تحليل السجلات الإدارية، وردم فجوة البيانات الكمية والنوعية، وتدريب الكوادر على جمع البيانات وتحويلها إلى مؤشرات داعمة لصنع القرار، فضلاً عن تأهيل العاملين في مجالات التخطيط والرصد والتقييم، وتعزيز آليات ربط التعليم بالاقتصاد والمجتمع.
وبين تركو أن الوزارة ستسهل عمل الفرق المكلفة من قبل هيئة التخطيط والإحصاء، لجهة توفير البيانات المتاحة حول التربية والتعليم، وضمان الالتزام بمنهجيات التخطيط والرصد والتقييم والعمل الإحصائي المعتمدة، وتأمين التمويل لتنفيذ المسوح التي يتم الاتفاق عليها.
وأكد وزير التربية أن النتائج والمخرجات التي ستوفرها الهيئة في نهاية المسح، ستكون مفيدة للوزارة في تحسين وتطوير العمل في مجال توفير البيانات والتخطيط والإحصاء.
بدوره أوضح رئيس هيئة التخطيط والإحصاء أنس سليم أن الهيئة ستقوم بتوفير المدربين المتمكنين في المجالين التخطيطي والإحصائي، ومنهجيات تطوير العمل الإحصائي في قطاع التربية والتعليم، ومنهجيات التخطيط التربوي والتعليمي الحديثة، بما يتوافق مع طبيعة العمل التنموي ومنهجه في سوريا.
يذكر أن الإحصاء التربوي أداة أساسية في تطوير التعليم، يوفر بيانات دقيقة تساعد على فهم الواقع التعليمي وتقييمه بشكل علمي، ويسهم في دعم التخطيط التربوي من خلال تحويل البيانات إلى مؤشرات واضحة تعمل على تحديد الاحتياجات ورسم السياسات التعليمية المناسبة، ويستفاد منه في إعداد الدراسات التربوية التي تدعم تحسين جودة التعليم وتوجيه الموارد بكفاءة.