الحرية – متابعة:
أكّد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اليوم الخميس أن تنظيم “قسد” لا يزال يتسبب بمشكلات في سوريا وتركيا وبقية أرجاء المنطقة.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن فيدان قوله خلال اجتماع في إسطنبول مع ممثلي عدد من وسائل الإعلام التركية والدولية: “نأمل في أن تُحل معضلة “قسد” هذا العام”، موضحاً أن التنظيم يحاول دائماً إظهار نفسه وكأنه في حالة حوار “لكسب الوقت وتبييض صورته أمام العالم”.
ودعا فيدان التنظيم إلى اتخاذ موقف يظهر “حسن النية والاعتماد على الحوار والدبلوماسية”، مشدداً في الوقت ذاته على استمرار تركيا في سياستها “الحازمة والواضحة” تجاهه، وعلى ضرورة ضمان “التطهير الكامل للمنطقة من الإرهاب والتنظيمات الإرهابية”.
ويواصل تنظيم “قسد” خروقاته للاتفاقات مع الحكومة السورية، مُصعّداً من استهدافه لقوى الأمن الداخلي والأحياء السكنية في محيط المناطق التي يسيطر عليها.
كما يقوم التنظيم، وفق مصادر، بتجنيد المطلوبين للدولة السورية والهاربين إلى مناطق سيطرته مقابل حمايتهم، حيث كشف مصدر استخباراتي سوري مؤخراً عن انضمام أعداد كبيرة من فلول النظام السابق والمطلوبين لقضايا مختلفة إلى صفوف التنظيم، فيما يُشير إلى أن تجنيد هؤلاء يتم “بدعم من إيران وحزب العمال الكردستاني الإرهابي”.
وحول التطورات الإيجابية في سوريا، قال وزير الخارجية التركي إن “التحول الكبير واندماج سوريا في المجتمع الدولي يعتبر أحد أبرز التطورات الإيجابية التي حصلت خلال عام 2025 الماضي”، معرباً عن أمله في أن تستمر “الإرادة الفعّالة” التي أبدتها بلدان المنطقة والدول الأوروبية والولايات المتحدة بشأن الملف السوري.
كما حذّر فيدان من خطورة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ولبنان وتصاعدها في الآونة الأخيرة، واصفاً العقلية الإسرائيلية القائمة على “زعزعة استقرار الدول المجاورة لضمان أمنها” بأنها “تشكل تهديداً للمنطقة والعالم بأسره”.