الحرية – دينا عبد:
عقدت وزارة التربية والتعليم، اجتماعاً مع ممثلي عدد من المنظمات الدولية لمناقشة مقترحات خطة تنفيذية للتعليم الدامج.
وتركز النقاش على ضرورة بناء فريق وطني مدرب، مع تطوير حقيبة تدريبية رقمية متاحة على منصات الوزارة التعليمية، كما تم التأكيد على أهمية وضع خطط للارتقاء بالتعليم المهني والثانوي الدامج وضمان استمرارية التعليم للأطفال ذوي الإعاقة بعد المرحلة الأساسية، وتم تبادل الخبرات ووجهات النظر بهذا الشأن.
وشدد المشاركون على ضرورة تنفيذ مشاريع مشتركة تساهم في دمج الأطفال ذوي الإعاقة ضمن النظام التعليمي، بالإضافة إلى تكييف المحتوى التعليمي ليلائم احتياجات جميع الطلاب، وبناء قدرات الكوادر التعليمية.
وضم الاجتماع مدير الإشراف التربوي محمد الحلاق، ومدير التعاون الدولي صالح عيسى، ومدير التخطيط والإحصاء حسن الحسين، ورئيس دائرة التربية الخاصة شريف حاج إبراهيم، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية مثل “يونيسف”، ومنظمة الإغاثة الفنلندية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة أرض الإنسان، ومجموعة المتطوعين المدنيين الإيطالية.
يُذكر أن هذا الاجتماع يأتي بعد ورشة العمل التي نظمتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع عدد من المنظمات، في الأول من كانون الأول الماضي بعنوان “وضع خارطة الطريق لتطوير الإطار الوطني للتعليم الدامج”، والتي شكلت خطوة أولى هامة في هذا الاتجاه.