دوري ع “الكيف”

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – إبراهيم النّمر:

يطوى السّجلُّ غداً على منافسات ما أسماه اتّحاد كرة القدم «الدّوريّ الممتاز» بكلّ ما حمله من إيجابيّات وسلبيّات٬ وبعدد أنديته الّتي وصلت إلى ستة عشر فريقاً خاضوا غمار المنافسات.

والسّؤال المطروح في هذا الصّدد هل دورينا يحتمل هذا الكمّ من أندية الممتاز  مثلاً؟.

بالطّبع لا… علماً أنه مقسّم لثلاث طبقات ؛ أهلي حلب والوحدة وحمص الفداء وحطين وربّما نادٍ آخر يدخل المنافسات وجبلة وخان شيخون وأمية والشعلة وربّما يدخل معها نادٍ آخر معترك الهبوط إلى دوري المظاليم٬ وبقية الأندية تتأرجح في اختلاف الترتيب في اللائحة.

وما يزيد الطين بلّة أن لجنة المسابقات اعتمدت طريقة إنهاء المرحلة بشكل سريع٬ بعيداً عن النّظر  إلى أداء ومستوى الفرق ككلّ٬ فضغطت المباريات في رمضان بشكل كبير٬ بحيث يلعب الفريق مباراتين في الأسبوع الواحد٬ أضف لذلك الأخطاء التّحكيميّة الجسيمة الّتي وقع بها حكّامنا الدوليّون وغيرهم الّتي أثّرت بشكل فعّال في نتائج المباريات٬ فلم تعد إنسانيّة كما كان يُقال سابقاً٬ فأين لجنة الحكّام من ذلك؟.

هذا من جهة وفي الطّرف المقابل ظهرت منذ البداية ظاهرة تغيير المدربين كموضة أو برستيج لِتُخْرِج إدارات الأندية نفسها من المشهد أمام جمهورها٬ فقليلة هي الأندية من احتفظت بمدرّبها٬ وما أثار انتباهنا كإعلام رياضيّ وجمهور وخبرات أن الّلاعبين المحترفين لم يكونوا على المستوى المطلوب٬ فمن سعى بقدومهم؟ وما الغاية من جلبهم؟ سؤال برسم أنديتنا الّتي يجب ألّا تشكو العوز المالي بعد قدومهم..

والأهمّ من ذلك كلّه عدم جاهزيّة منشآتنا لاستقبال مثل هذا الحدث الرّياضيّ الكبير في بلدنا.

بعد كلّ هذا هل يخرج دورينا خامات ومواهب ليراها خوسيه لانا المتواجد في مدريد ليضمها لصفوف منتخبنا المعتمد أساساً على الّلاعبين المغتربين الّذين لم يقدّموا شيئاً يذكر؟.

Leave a Comment
آخر الأخبار