جامعة اللاذقية تطلق مشروعاً لتطوير البرامج الأكاديمية وفق المعايير الوطنية المرجعية NARS

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – سراب علي:

أطلق مركز ضمان الجودة والاعتمادية في جامعة اللاذقية مشروع ” تطوير  المعايير المرجعية الأكاديمية (NARS) وتوصيف البرنامج والمقررات “، وذلك في قاعة المؤتمرات بالمكتبة المركزية، بحضور عمداء الكليات والمعاهد العليا ونوابهم ورؤساء الأقسام ومديري وحدات ضمان الجودة.

ويهدف المشروع إلى تطوير الرؤية والرسالة والبرامج الدراسية في الكليات والمعاهد، على أن يتوّج بسلسلة من ورش العمل الموزّعة على ثلاثة قطاعات رئيسية هي: القطاع الطبي، والقطاع الهندسي وباقي الكليات والمعاهد العليا.

وأكد الدكتور عمر حمادي رئيس الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية في وزارة التعليم العالي أن جامعة اللاذقية تُعد رائدة في هذا المجال بين الجامعات السورية ،  مشيراً إلى أنها  تعمل على تحديث المعايير التي تعود إلى عام 2011، وإعادة ترميم ما فات بعد انقطاع طويل، مع تقديم شرح مبسط للمعايير الجديدة التي عُممت عام 2024، ما ينعكس إيجاباً على استدامة العملية التعليمية.

من جانبه، أوضح الدكتور إياد فحصة، رئيس جامعة اللاذقية أن المشروع يمثل انطلاقاً لورشة عمل مستمرة تهدف إلى تطوير المعايير الوطنية والخطط الدراسية بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل واحتياجات الاختصاصات كافة، عبر تحديد الحد الأدنى من المهام الأكاديمية المطلوبة لكل خريج، معرباً عن أمله في أن تكون البداية موفقة وقابلة للتعميم على مستوى الجامعات السورية.

بدوره، بيّن الدكتور  عقيل حجوز، مدير مركز ضمان الجودة في الجامعة، أن الهدف الأساسي هو الارتقاء بمستوى التعليم الجامعي، وضمان مخرجات تتسم بالكفاءة والمهارة، وتستطيع التكيف مع متغيرات سوق العمل وخدمة المجتمع.

وأشار إلى أن ذلك يتطلب مراجعة الرؤية والرسالة والمعايير، وبناء برامج ومقررات حديثة وتبني أساليب تعليمية مبتكرة مع تعزيز مهارات الخريجين.

واستعرض حجوز أبرز التحديات التي تواجه التعليم العالي، ومنها: المركزية المفرطة، البيروقراطية، ضعف التمويل والبحث العلمي، جمود المناهج، غياب التكامل بين المقررات، التقويم الامتحاني التقليدي، وغياب التغذية الراجعة. وأشار إلى أن نسبة العاطلين عن العمل بين خريجي الجامعات تصل إلى نحو 70%، ما يعكس عدم ملاءمة المخرجات لاحتياجات السوق.

كما تطرق إلى المتغيرات المؤثرة، مثل التقدم التكنولوجي، والانفجار المعرفي، والذكاء الاصطناعي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والعولمة، والزيادة الكبيرة في أعداد الدارسين، مؤكداً ضرورة مواكبة هذه التحولات لضمان جودة التعليم ومخرجاته.

Leave a Comment
آخر الأخبار