الحرية _ صالح حميدي:
أعلنت غرفة تجارة دمشق اليوم عن المشاريع الخمسة الفائزة، قبل عرضها على الغرفة الفتية الدولية، من بين 100 مشروع لرواد الأعمال، المقدمة للغرفة الفتية السورية.
وجاء الإعلان عن هذه المشاريع بالتعاون مع الغرفة الفتية الدولية سورية (JCI Syria)، خلال المؤتمر الوطني لريادة الأعمال الذي عقد في غرفة تجارة دمشق تحت عنوان “التحديات والفرص المستقبلية”.
رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق عصام غريواتي، أوضح أن الفرصة كبيرة، لرياديي الأعمال في سوريا في الدولة الجديدة، مشيراً إلى احتضان الغرفة لـ 100 مشروع ريادي بالتعاون مع الغرفة الفتية الدولية؛ مع السعي لتشبيك هذه المشاريع مع قطاع الأعمال داخل وخارج سوريا.
ولفت غريواتي إلى إمكانات التشبيك مع المستثمرين على اعتبار كلف مشاريعهم تتراوح بين 10 آلاف حتى 100 ألف دولار.
سامية سركيس رئيس الغرفة الفتية السورية، قالت إن المؤتمر فرصة للشباب، لعرض مشاريعهم، على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي، وسوريا ثالث دولة تنضم للغرفة الفتية وهناك 1100 عضو منضمين إلى11 غرفة في سوريا.
آلاء ديبو نائب رئيس الغرفة الفتية السورية بيّنت سهولة تحويل الأفكار لمشاريع وأن الغرفة توفر منصة تواصل مع خبراء ومحكمين وشبكة دولية من رواد الأعمال.
أما آلاء العظم منسقة الغرفة الفتية فبينت أن الغرفة تعدّ منصة استشارية دولية تقدم خدمات تنمية وحوكمة وتطوير القطاع الخاص والمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر وبناء القدرات لتكبير الشركات وتقديم حلول عمليه قابل للتنفيذ.

سوريا بحاجة لـ150حاضنة أعمال
وخلال جلسة حوارية، قبل خروج المشاركين لعرض مشاريعهم، تحدثت الدكتورة فيكتوريا خلوف ممثل أعضاء الهيئة التدريسية في كلية إدارة الأعمال تحدثت عن شروط المشروع الريادي المتكامل مهما كان صغيراً للانطلاق بالمشروع وفق الطريقة الفضلى مع خطة عمل قصيرة ومتوسطة طويلة ورؤية واضحة له.
وأشارت خلوف إلى مسببات النجاح الهامة المتمثلة في تكيف المشروع مع حاجات الأسواق العالمية وعملية التسويق والسوق والشريحة المستهدفة والابتكار والتجديد والمرونة.
كما عبّر مدير غرفة تجارة دمشق الدكتور عامر خربوطلي عن فرحة الغرفة بإختيار الفائزين، قائلاً إن وجود 11 حاضنة أعمال هو قليل، في وقت تحتاج فيه سوريا لنحو 150 حاضنة على الأقل، ويرى أن السوق السوري ليس كبيراً، داعياً رواد الأعمال بالتفكير بالأسواق العالمية.
وجواباً على بعض التساؤلات لفتت فيكتوريا خلوف إلى التعاون مع الجامعات وربط مخرجاتها مع قطاع الأعمال منتقدة قطاع الأعمال حين يتعاطى مع مشاريع رواد الأعمال بخجل.
ودعت إلى ضرورة الدمج بين الطرفين بالنظر إلى المساهمات الكبيرة لرواد الأعمال في كثير من المواقع في قطاع الأعمال ووجود أسماء كثيرة أسهمت في نجاح مشاريعهم في السوق.
سوريا تحتاج 6 ملايين فرصة عمل
وختم المحاضر نواف زيدان من برنامج ” بداية” الخاص بتمويل المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر إلى أن العام 2003 كان بداية ظهور مصطلح ريادة الأعمال طلاب 6 ملايين يتطلب توفير 6 ملايين فرصة عمل بينهم 1.5 مليون طالب جامعي، لا أحد يستطيع تقديمها لا الحكومة ولا منظمات ولا قطاع خاص قادر على ذلك مع تراجع دور المنظمات كمصدر سوق عمل عدا عن عدم استدامتها لعملها في سوريا.
وأضاف زيدان إن معاش الحكومة غير كاف ويكمن الحل في تأسيس الشخص شغله الخاص باعتباره الخيار، مؤكداً أن التمويل موجود ووجه مجموعة من النصائح وختمها بضرورة التميز وأنت المبدأ والنهاية وفكر كثيراً وابدأ صغيراً ولا تقارن بدايتك بحصاد موسم الآخرين.
هذا وقد تم خلال المؤتمر عرض المشاريع المتأهلة على المستوى الوطني والمرشحة من الغرف المحلية، وأعلن الفائز في مسابقة CYE، وتكريم المشاركين.