الحرية – ميمونة العلي:
تباينت آراء طلبة حمص حول مستوى أسئلة امتحانات مادة الاجتماعيات لمرحلة التعليم الأساسي اليوم الخميس، وسط أجواء مريحة وإجراءات أمنية مشددة.
وفي لقاءات أجرتها صحيفة «الحرية»، مع مجموعة من الطلاب، منهم إبراهيم بريمو وعادل ضحيك من مدرسة سعيد العاص، أكدوا أن أسئلة الجغرافيا تضمنت 180 علامة أسئلة اختيارية من أصل 300 علامة، وهو مؤشر على أن الأسئلة تميل إلى السهولة، رغم أن بعض الاختيارات تحتاج إلى تركيز، وأكدوا أن أسئلة وضع المسميات على الخريطة بعد رسمها كانت سهلة جداً وشاملة لأبحاث الكتاب، متسائلين: «من لا يستطيع تحديد موقع نهر الفرات وجبل الزاوية ومدينة حلب على الخريطة؟! الطالب الذي نظر إلى الخريطة عدة مرات خلال عام كامل يمكنه وضع المسميات».
ولفت سامر العبد الله إلى أن سؤال خريطة المفاهيم من البيئة (حول أسباب التصحر وتلوث التربة) كان متوقعاً جداً واستنتاجياً، لكنه إلزامي، لذلك شعر بعض الطلبة بصعوبة متفاوتة.
صعوبات في التاريخ
أما الطالبة حلا العباس فأشارت إلى أن مادة التاريخ تحتاج إلى تركيز ودقة، قائلة: «رغم دراستنا الكثيفة للتعاريف وتوجيه المدرسين لنا بضرورة ذلك لأن سؤال التعاريف متوقع، إلا أنه لم يأت، ما شكل مفاجأة غير محسوبة لكثير من الطلبة».
وأوضحت أن السؤال الأخير في التاريخ على الرغم من أنه اختياري وله خمس درجات، لكنه صعب، فالخيار الأول كان مقارنة بين تحالف فرنسا وسوريا وتحالف بريطانيا وتونس، أما الخيار الثاني فهو أسهل قليلاً «حول بنود إنذار غورو». لكن بالمجمل، الأسئلة تحتاج إلى تركيز لحلها.
تأمين الامتحانات بحراسة خاصة
وفي تصريح خاص لصحيفة «الحرية»، بيّن معاون قائد الأمن الداخلي لشؤون الشرطة في محافظة حمص، العقيد بلال الأسود، أن الإجراءات المتخذة لإنجاح الامتحانات العامة شملت: اعتماد تقنيات تشويش تهدف إلى الحد من أي محاولات للإخلال بنزاهة الامتحانات، وفرض حراسة على جميع المراكز الامتحانية في مختلف أنحاء المحافظة، لمنع أي تجاوزات أو مخالفات قد تؤثر في سير العملية الامتحانية.
وأضاف الأسود تم تخصيص 150 سيارة لنقل الأسئلة وإعادة الأجوبة، مع تأمين مرافقة وحماية لهذه المركبات على امتداد المحافظة، بما يضمن وصول المواد الامتحانية إلى وجهتها في الوقت المحدد وبأعلى درجات الأمان.
كما تم استنفار كوادر فرع المرور لتسهيل حركة السير أمام سيارات نقل الأسئلة والأوراق الامتحانية، وتذليل أي عقبات قد تؤدي إلى تأخيرها.