درعا في أول أيام العيد.. تواصل نشط وزيارات مباشرة وأضاحٍ بأسعار متفاوتة

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – وليد الزعبي:

نشط التواصل المباشر في محافظة درعا خلال اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك، حيث أصبحت حرية الحركة منذ التحرير متاحة بين جميع أرجاء المحافظة ومن دون أي مخاوف أو منغصات كما كان على دور النظام الساقط.

وأوضح أبو حسام الشحادات لـ”الحرية” أن العيد فرصة للتعبير عن المودة والمحبة والتسامح، وتعزيز صلة الأرحام، مبيناً أن ما حفز التواصل المباشر -وجهاً لوجه- بعد أن كان يقتصر في الغالب في زمن النظام البائد على التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي هو تبدد المخاوف الأمنية، إضافةً إلى يسر عملية التنقل بعد اقتناء الكثيرين من الأهالي لسيارات خاصة على خلفية  السماح باستيرادها وانخفاض أسعارها بعد التحرير.

ومن جهته أشار أبو دريد الزعبي إلى أنه ومنذ الصباح تحرك ضمن مجموعة من ذويه في جولة على الأرحام، وكانت الأجواء مريحة وسارّة تسودها الألفة والمودة، لافتاً إلى أن الزيارات في أيام العيد المقبلة ستستمر وتشمل الأقاراب والأصدقاء أيضاً، وحتى الخروج للتنزه عند وادي اليرموك وغيره من الأماكن ذات الطبيعة الخلابة.

وتطرق أبو كرم الخياط إلى أن زيادة الرواتب وصرفها قبيل العيد نشّطت حركة التسوق قبيل وأثناء العيد، حيث ساعدت الناس على شراء مستلزماتها للعيد بالحدود المقبولة، ومكنت إعطاء خرجية للأولاد خلال العيد واصطحابهم للألعاب.

وخلال متابعة مراسل “الحرية” لأماكن الألعاب، لوحظ -وخاصةً عند المساء- مع انخفاض حرارة الجو، لهو ومرح الأطفال بكثرة في الألعاب الموجودة في بعض الساحات التي تم تحديدها في مدينة درعا لهذه الغاية، وكانت مظاهر البهجة والسرور ترتسم على وجههم وأهاليهم.

وفي الجوار تابع المراسل حركة الأضحيات، حيث ذكر القصاب في محل حميد الكور، أن الحركة نشطة منذ ساعات الصباح الباكر على الأضحيات، لافتاً إلى أنه يبيع الكيلو بقيمة 95 ألف ليرة، ومن خلال التحاور مع المقبلين على الأضحية، لفتوا إلى أنها بقيمة مرتفعة لكنها ليست عصية على الميسورين داخل البلاد وأولئك الذين أتتهم حوالات من ذويهم في بلاد المهجر، وتطرق البعض إلى أن هناك من يبيع كيلو الأضحية بقيمة 100 ألف ليرة، وفي بعض الأرياف بيعت اليوم بقيمة 92 ألف ليرة، والتسعير من منكقة إلى أخرى يحدد على ما يبدو حسب شدة الطلب.

Leave a Comment
آخر الأخبار