الحرية – إبراهيم النمر:
أكد لاعب منتخب سوريا السابق، جورج خوري، أن الاحتراف أصبح السبب الرئيسي وراء اعتذارات اللاعبين عن تمثيل المنتخب الوطني، مشيراً إلى أن جميع اللاعبين في العالم يتمنون اللعب لمنتخبات بلادهم رغم ما يتقاضونه من مبالغ مالية كبيرة، لكنهم لا يعتذرون إلا عندنا.
جاء ذلك في حديث خاص لـ«الحرية» عشية اللقاء الودي الذي يجمع منتخبنا الوطني مع منتخب بيلاروسيا في مينسك، يليه لقاء البحرين، ضمن فترة التوقف الدولي.
الاحتراف ألغى الانتماء
وقال خوري: «الاعتقاد الأكبر لاعتذار أي لاعب هو الاحتراف الذي ألغى الانتماء، فاللاعبون في العالم كله يتمنون اللعب للمنتخب، ولا يعتذرون إلا عندنا، وذلك رغم المبالغ الكبيرة التي يتقاضونها».
وأرجع خوري الاعتذارات أيضاً إلى كبر سن بعض اللاعبين، إضافة إلى خوفهم من الإصابات، وكون المباريات ودية ليس لها حضور جماهيري، مؤكداً أن هم اللاعب اليوم ينصب على ناديه وليس على منتخب بلاده.
مدربنا جيد لكن التخطيط يعاني
وفي سياق متصل، أشاد خوري بالمدير الفني للمنتخب خوسيه لانا، معتبراً أن المدرسة الإسبانية من أفضل المدارس التدريبية في العالم، وأن لانا يمتلك أفكاراً متطورة في كرة القدم.
لكنه انتقد التخطيط لكرة القدم السورية، قائلاً: «نحن نفكر أننا نعمل ونطور، وغيرنا يقف مكتوفي الأيدي. هذا خطأ من يخطط لكرة القدم السورية».
وعن الفائدة التي سيجنيها اللاعبون الجدد من هذه المباريات الودية، أوضح خوري أنها فرصة جيدة جداً لضخ دماء جديدة، خصوصاً في المباريات الودية، مشدداً على أن «اللعب ضمن صفوف المنتخب هو شرف لكل لاعب».
مستوى متقارب لكنهم أفضل استعداداً
وحول اختيار منتخبي بيلاروسيا والبحرين، رأى خوري أن المستوى متقارب، لكن بحسب التحضيرات، فإن الفريقين أفضل منا استعداداً، مضيفاً: «مستوانا يجب أن يكون أفضل على المستويين العربي والآسيوي إذا توافرت الإمكانات».
وحذر خوري من تطور المنتخبات الأخرى، قائلاً: «هناك منتخبات كنا أفضل منها، سبقتنا بأشواط. التطور لبعض المنتخبات أصبح خطراً على منتخبنا الذي يحاول الحفاظ على مكانه دون تطور».