الحرية – وليد الزعبي:
أكدت رئيسة دائرة الحراج في مديرية زراعة درعا، المهندسة وسام الشحادات، استمرار أعمال تحسين الغطاء النباتي وترميم ما تضرر خلال السنوات الفائتة في المحافظة.
وكشفت المهندسة الشحادات في تصريح لـ«الحرية» أن شعبة المشاتل في الدائرة أنجزت زراعة 125 ألف بذرة لأنواع من الغراس الحراجية المختلفة، ولا سيما الكينيا والسرو والخرنوب والعفص والأزدرخت والغلاديشيا، إضافة إلى نباتات طبية وعطرية.
استصلاح موقع سد درعا
وأشارت المهندسة الشحادات إلى تنفيذ دائرة الحراج، بالتعاون مع دائرة التشجير المثمر في المديرية، أعمال استصلاح وحفر جور في موقع سد درعا، بهدف إعادة تأهيله وزراعته بالأشجار الحراجية خلال موسم التحريج القادم، اكونه موقعاً حراجياً ومتنفساً سياحياً شعبياً للمجتمع المحلي.
وأضافت إن الدائرة تدخلت ضمن مساحة 25 هكتاراً بتنفيذ أعمال تربية وتنمية، من خلال إزالة الأشجار اليابسة التي تؤثر في صحة المواقع الحراجية، ونتج عن أعمال الإزالة جمع كمية 2400 كغ من الحطب.
التعديات على الأحراج
كما تطرقت الشحادات إلى متابعة شعبة الحماية (الضابطة الحراجية) في الدائرة لضبط التعديات الحاصلة على الأحراج في المحافظة، حيث سجلت خلال العام الجاري 9 ضبوط حراجية بحق مرتكبي مخالفات التعدي بالقطع والتشويه والرعي ضمن المواقع الحراجية. وبالتوازي، تم منح رخصة واحدة لقطع أشجار حراجية في حديقة منزلية، ورخصة أخرى على عقار أملاك الدولة لنفس الغاية.
حملات التوعية والإرشاد
كذلك نوهت الشحادات إلى استمرار دائرة الحراج بحملات التوعية والإرشاد الحراجي، لأهمية الغابات وضرورة التعاون مع المجتمع المحلي لمنع التعديات والوقاية من الحرائق، وتبيان الفوائد البيئية والاقتصادية التي ينتفع بها الجميع من الغابات.
التحطيب والمتاجرة
تجدر الإشارة إلى أن الغابات الطبيعية والأحراج الاصطناعية في محافظة درعا تعرضت خلال عقد ونيف من الزمن إلى تعديات جائرة من ضعاف النفوس، بهدف التحطيب والمتاجرة، غير آبهين بمدى الضرر البالغ الذي يلحقه ذلك بالبيئة بكل مكوناتها. وتعمل مديرية زراعة درعا عبر دائرة الحراج، وبالتعاون مع مختلف الفعاليات الرسمية والأهلية، على إعادة تعويض الفاقد في الغطاء النباتي الحراجي خلال السنوات القادمة، وتعزيز وتوسيع حملات التشجير في عدة مواقع من المحافظة.