الحرية – ماجد مخيبر:
وضعت غرفة صناعة دمشق وريفها بالتعاون مع هيئة المصدرين الأتراك (TIM) خطة عمل محددة وآلية مبتكرة لتنظيم لقاءات ثنائية مباشرة (B2B) بين الشركات السورية والتركية، على أن تُعقد هذه اللقاءات على هامش فعاليات معرض دمشق الدولي المقبل.
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في مقر الغرفة، جمع المهندس محمد أيمن المولوي، رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، مع وفد رسمي رفيع المستوى من هيئة المصدرين الأتراك، التي تضم تحت مظلتها نحو 150 ألف مصدر تركي، وضم الوفد كلاً من السيد سافاش أوزعور، رئيس فرع العلاقات الخارجية والأنشطة الدولية في الهيئة، والسيد ميراش أكوتش مستشار العلاقات الخارجية، والمهندسة وفاء أبو لبدة، وعضو مجلس إدارة الغرفة سيم سعد مدير الغرفة.
وفي سياق تحديد أولويات التعاون الصناعي، شدّد المهندس محمد أيمن المولوي على أن قطاع إعادة الإعمار يُمثل حاجة جوهرية وأولوية قصوى في المرحلة الراهنة، لا سيما الشركات المتخصصة في البناء مسبق الصنع، ومواد الإكساء، والبنية التحتية، كما أشار إلى أهمية قطاعات حيوية أخرى كالصناعات الدوائية والكيميائية والغذائية، مع تركيز خاص على تأمين المواد الأولية اللازمة للصناعة المحلية، مثنياً في الوقت ذاته على جودة المواد الأولية التركية التي تلبي متطلبات السوق الصناعية السورية.

وأفاد الوفد التركي بأن الهيئة تعمل حالياً على إعداد قوائم أولية تضم الشركات التركية الراغبة في التعاون، وتشمل قطاعات متنوعة كالصناعات الغذائية، والألبسة، والآلات، وأكد الطرفان على أهمية التبادل المبكر لهذه القوائم لتحديد مجالات الاختصاص بدقة، بما يسمح للشركات المستهدفة من الجانبين بالتنسيق المُسبق وحجز مواعيد محدّدة، وذلك بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه اللقاءات المقرر انطلاقها في 26 آب 2026، وفق جدول أعمال سيُعلن لاحقاً.
كما تناول الاجتماع استعراض الترتيبات التحضيرية لزيارة الوفد التركي المرتقبة إلى دمشق الشهر المقبل، للمشاركة في المعرض، وأشار الوفد إلى احتمالية حضور وزير التجارة التركي حفل الافتتاح، إلى جانب مشاركة موسّعة لممثلي مجالس التصدير التركية البالغ عددها 61 اتحاداً تصديرياً، تعمل جميعها تحت مظلة الهيئة الرئيسية، ومن المقرر أن تُخصص منصات عرض مستقلة لكل شركة مشاركة، لتسهيل التواصل المباشر وتعزيز فرص التعاون.