من يحسم المواجهة الثالثة لنهائي دوري كرة السلة للرجال.. الوحدة أم أهلي حلب؟

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – معين الكفيري:

ستكون صالة الفيحاء الرئيسية بدمشق اليوم الأحد مسرحاً للقاء القمة المرتقب الذي سيجمع الوحدة حامل اللقب مع ضيفه أهلي حلب عند الساعة التاسعة مساءً، في المباراة الثالثة من سلسلة نهائي دوري كرة السلة، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، يسعى خلالها كل فريق إلى تعزيز موقعه للمنافسة على اللقب، بعدما نجح كل فريق في تحقيق الفوز مرة واحدة خلال أول مباراتين من السلسلة.
وتحظى هذه المباراة باهتمام واسع، لكونها قد ترسم ملامح المنافسة على اللقب، إذ إن الفريق الذي سيتمكن من حسمها سيضع قدماً في الطريق نحو التتويج، قبل خوض المواجهتين الرابعة والخامسة إذا تطلب الأمر.

الوحدة يبحث عن استعادة الأفضلية

يدخل الوحدة اللقاء وعينه على استعادة الأفضلية مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، بعد أن قدم مباراة افتتاحية جيدة نجح خلالها في فرض إيقاعه وتحقيق الفوز بنتيجة 82-75، لكنه ظهر بصورة مختلفة تماماً في المباراة الثانية التي أقيمت في حلب، حيث عانى الفريق كثيراً من تراجع واضح على المستوى الدفاعي والهجومي، ليخسر بفارق كبير بلغ 36 نقطة وبنتيجة 106-70، وهي خسارة سيعمل الجهاز الفني على تصحيح الأخطاء التي ظهرت والعمل على تجاوزها قبل المواجهة الثالثة المنتظرة.

أهلي حلب يدخل بمعنويات عالية

في المقابل، يدرك أهلي حلب أن مهمته لن تكون سهلة وطريقه ليس مفروشاً بالورود، رغم أنه يعيش حالة معنوية عالية جداً بعد العرض القوي الذي قدمه في اللقاء الثاني، إذ فرض سيطرته على مجريات المباراة منذ دقائقها الأولى، ونجح لاعبوه في ترجمة تفوقهم إلى نتيجة كبيرة أعادت التوازن إلى السلسلة، وأكدت أن الفريق يملك الحلول الفنية والخبرة الكافية للمنافسة حتى اللحظات الأخيرة.
ومن المتوقع أن تأتي المباراة الثالثة مختلفة في حساباتها، فالفريقان يعرف أحدهما الآخر جيداً، ولم يعد هناك ما يمكن إخفاؤه على الصعيد الفني، لذلك سيكون التركيز حاضراً منذ البداية، مع محاولة كل مدرب استغلال نقاط القوة لدى فريقه والحد من خطورة أبرز لاعبي المنافس.

نجوم قادرون على صناعة الفارق

يمتلك الفريقان مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، سواء من خلال الرميات الثلاثية أو الاختراقات أو السيطرة تحت السلتين، وهو ما يمنح المباراة قيمة فنية كبيرة، ويجعل جميع الاحتمالات مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة. الجمهور الرياضي بدوره سيكون على موعد مع سهرة جميلة ومثيرة غنية باللمحات الفنية من العيار الثقيل.
المواجهة من المتوقع أن تكون مثيرة ولاهبة منذ بدايتها، نظراً لما يمتلكه الطرفان من عناصر قادرين على صناعة الفارق واستثمار أنصاف الفرص، بين فريقين لا يقبلان سوى الفوز، وأن التفاصيل الصغيرة، من تركيز اللاعبين، ونجاح المدربين في قراءة مجريات المباراة، واستثمار الفرص في اللحظات الحاسمة، قد تكون العامل الذي يحسم الفصل الثالث من نهائي دوري السلة.
وكان الفريقان التقيا خلال مباريات الموسم ست مرات، حيث حقق الوحدة 4 انتصارات وخسارتين، مقابل انتصارين و4 خسارات لأهلي حلب.

Leave a Comment
آخر الأخبار