الحرية – طلال الكفيري:
لم يعد شراء الخضار هذه الأيام من أسواق السويداء عصياً على الكثير من أسر المحافظة، كما كان الحال عليه خلال الأشهر الماضية، بسبب تراجع «الخط البياني» لأسعار هذه الخضار، ما جعل الشراء متاحاً أمام المتسوقين كافة، والمتجول بسوق الخضار لا بد له من أن يلمس ذلك الفارق في الأسعار بين خضار الأمس واليوم.
تراجع ملحوظ في الأسعار
يؤكد عدد من المتسوقين لـ«الحرية» أن أسواق بيع الخضار في السويداء باتت أسعارها أرحم على جيوب المتسوقين من ذي قبل، وخاصة بعد أن بدأت تتهاوى بشكل ملحوظ، ما فتح باب الشراء على مصراعيه أمام عدد كبير من الأسر التي كانت تتجنب الشراء خلال الفترة الماضية.
فمثلاً، هوت أسعار البندورة من 80 ليرة خلال الشهر الماضي إلى 35 ليرة حالياً، كما انخفضت أسعار مادة البطاطا من 70 ليرة إلى 40 ليرة، بينما سجلت أسعار مادة الكوسا هبوطاً كبيراً ليصبح سقف مبيعها 20 ليرة بعد أن لامس سقفها الـ70 ليرة. كما وصل سعر مادة الفاصولياء الخضراء إلى 60 ليرة بعدما حلق سعرها إلى سقف الـ130 ليرة، وهوت مادة الباذنجان ليصل سقف مبيعها الحالي إلى 20 ليرة. ويضاف إلى ما ذكر، تراوحت أسعار مادة الخيار ما بين 40 ليرة إلى 50 ليرة، علماً أن أسعار مبيعها وصلت خلال الشهر الماضي إلى 100 ليرة.
الفواكه تحذو حذوها
الانخفاض في الأسعار لم يتوقف على الخضار، خاصة بعد أن حذت حذوها الفواكه، والتي بات شراؤها مقدوراً عليه، كيف لا وسعر الكرز قد هوى من 200 ليرة إلى 100 ليرة، وكذلك المشمش والدراق.
أسباب الانخفاض
وأوضح الخبير الاقتصادي طارق حمزة لـ«الحرية» أن أسواق بيع الخضار والفواكه باتت تشهد أسعارها انخفاضاً ملحوظاً هذه الأيام، وهذا التراجع بأسعار الخضار تكمن وراءه أسباب، أولها دخول إنتاج المحافظة من الخضار الصيفية ذي الإنتاجية الجيدة إلى الأسواق بكميات كبيرة، وقيام عدد من الفلاحين ببيع منتجهم إلى المستهلك مباشرة، إضافة لارتفاع درجة الحرارة وخوف البائعين من ذبول الخضار عندهم، ما يضطرهم للبيع بأسعار مقبولة نوعاً ما.
وأضاف حمزة أن الخضار متوفرة بكميات كبيرة في أسواق السويداء، و80% منها هي من إنتاج المحافظة.