الحرية – مها يوسف:
طغت الانطباعات المريحة على أحاديث طلاب شهادة التعليم الأساسي عقب خروجهم من القاعات الامتحانية في طرطوس وانتهاء الاختبار، وسط تأكيدات بأن الأسئلة جاءت واضحة ومتدرجة وراعت تفاوت المستويات التعليمية بين الطلاب.
وخلال رصد آراء عدد من الطلاب بعد الامتحان، برز توافق لافت حول ملاءمة الأسئلة للمقرر الدراسي وابتعادها عن التعقيد، ما انعكس على أجواء الثقة والهدوء داخل المراكز الامتحانية.
آراء الطلاب
أوضح الطالب نهاد درغام أن الامتحان كان سهلاً بشكل عام، مشيراً إلى أن المسألة الأخيرة احتاجت إلى وقت أطول مقارنة ببقية الأسئلة، إلا أنها بقيت ضمن المستوى المقبول ويمكن التعامل معها من قبل الطلاب الذين يمتلكون فهماً جيداً للمادة. وأضاف أن طبيعة الأسئلة ساعدت الطلاب على الإجابة بثقة وهدوء.
من جهتها، أكدت الطالبة ميرال عليشة أن الأسئلة كانت سهلة وواضحة، لافتة إلى أنها لم تحتج إلى وقت طويل لإنجاز الإجابات، ما أتاح لها فرصة كافية للمراجعة والتأكد من الحلول قبل تسليم الورقة الامتحانية.
أما الطالبة تالا تفاحة، فوصفت الامتحان بأنه «سهل جداً»، مبينة أنها تمكنت من إنهاء الإجابة خلال ساعة تقريباً، معتبرة أن الأسئلة جاءت متدرجة وراعت الفروق الفردية بين الطلاب، بما يضمن تكافؤ الفرص بينهم.
مدرس الرياضيات: توازن بين المستويات
مدرس مادة الرياضيات جوهر سليمان أوضح أن الأسئلة اتسمت بالوضوح والبساطة، وكانت مناسبة لمستويات الطلاب المختلفة، ولا سيما الطلاب من المستويين الضعيف والمتوسط. وأضاف أن الورقة الامتحانية خلت من الأسئلة المعقدة أو ما يُعرف بين الطلاب بـ«النكشات»، ما ساهم في تخفيف التوتر ومنح الطلاب فرصة حقيقية لإظهار مستواهم العلمي.
وأشار سليمان إلى أن معظم الطلاب يحتاجون ما بين ساعة وساعة ونصف لإنجاز الحل بشكل كامل، في حين يستطيع الطالب المتفوق إنهاء الإجابة في أقل من ساعة، ما يدل على وجود توازن بين مستوى الأسئلة والوقت المخصص للامتحان.
وختم سليمان حديثه بالإشارة إلى أن الامتحان حقق توازناً جيداً بين قياس مهارات الطلاب الأساسية وإتاحة الفرصة أمام المتفوقين لإبراز قدراتهم، مؤكداً أن الأسئلة جاءت ضمن المنهاج المقرر وبمستوى يتناسب مع مختلف الشرائح الطلابية، وهو ما بدا واضحاً من حالة الارتياح التي عبّر عنها معظم الطلاب بعد انتهاء الامتحان.