الحرية – خليل اقطيني:
تواصل الجهات المعنية في الحكومة السورية تنظيم رحلات العودة للأسر المهجرة والنازحة، من محافظة الحسكة إلى مناطقهم الأصلية.
حيث انطلقت اليوم السبت الدفعة الرابعة من الأسر المهجرة والنازحة من مهجري منطقة عفرين في ريف حلب الشرقي، من مدينة الحسكة باتجاه مناطقهم الأصلية في مدينة عفرين والقرى التابعة لها.
مصطفى عبدي، عضو الفريق الرئاسي، ذكر لـ الحرية أن القافلة ضمت نحو 1200 عائلة من المهجرين المتواجدين في مدينة الحسكة. وذلك بإشراف الفريق الرئاسي، ومؤازرة قوى الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب، إلى جانب تقديم كافة الخدمات الإنسانية والصحية واللوجستية للأسر العائدة، حيث تولت قيادتا الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب توفير الحماية الأمنية اللازمة للقافلة خلال رحلة العودة، في حين عملت وزارة الطوارئ والكوارث على تأمين مستلزمات الطوارئ والخدمات الأساسية التي تحتاجها القافلة، مبيناً أن الحكومة السورية حريصة كل الحرص على إنهاء ملف المهجرين بأسرع ما يمكن، إذ يبذل الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني كل الجهود لتأمين عودة كافة الأسر المهجرة والنازحة إلى مناطقها الأصلية، سواء كانوا من أبناء المحافظات الأخرى، واضطروا للنزوح إلى محافظة الحسكة، أو من أبناء محافظة الحسكة واضطروا للنزوح إلى بقية المحافظات.
وأضاف عبدي أن الفريق الرئاسي سبق أن نظم بالتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة، 3 رحلات سابقة لإعادة مهجري عفرين من محافظة الحسكة إلى مناطقهم الأصلية، وذلك خلال شهري آذار ونيسان الماضيين، ما رفع عدد العائلات العائدة إلى عفرين والقرى المحيطة بها إلى نحو 2600 عائلة.
عودة آمنة وكريمة
من جانبهم عبر عدد من الأسر العائدة ضمن هذه القافلة، عن سعادتهم بالعودة إلى قراهم وبيوتهم في منطقة عفرين والقرى التابعة لها، بعد غياب دام نحو 10 سنوات من التهجير والغربة.
فقالت السيدة زهرة صبري لـ”الحرية” إنها في غاية السعادة بانضمامها إلى هذه القافلة المنطلقة من الحسكة إلى عفرين.
وتساءلت: ألا يكفي 9 سنوات من الغربة والتهجير بعيداً عن بيوتنا وأهلنا وحقولنا؟.
وتوجه ريزان علو بالشكر إلى الجهات المعنية في الحكومة السورية التي أمنت عودة هذه الدفعة من الاسر المهجرة والنازحة من الحسكة إلى بيوتها في منطقة عفرين وقراها. متمنياً العمل على إعادة كافة الأسر المهجرة والنازحة إلى مناطقها الأصلية.
أما سربست عزيز فعبر عن فرحته بالعودة إلى بيته في منطقة عفرين في ريف محافظة حلب الشرقي.
وقال : يكفي أن الجهات المعنية في الحكومة السورية أمنت لنا عودة أمنة إلى مناطق سكننا الأصلية بكرامة وعز.
عودة 4 قوافل
وكانت أولى قوافل عودة الأسر المهجرة والنازحة من محافظة الحسكة إلى مناطقهم الأصلية في منطقة عفرين والقرى التابعة لها في ريف محافظة حلب الشرقي، انطلقت بعد اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقسد في بداية شهر آذار الماضي، وضمت القافلة حينذاك 400 عائلة بعد سنوات من النزوح في محافظة الحسكة.
وفي مطلع شهر نيسان الماضي انطلقت القافلة الثانية من مدينة القامشلي شمال الحسكة، وعلى متنها نحو 200 عائلة من نازحي عفرين. في حين انطلقت القافلة الثالثة في الرابع عشر من نيسان الماضي، من مدينة الحسكة، وتضم 800 عائلة من أهالي عفرين وقراها.