الحرية :
شاركت وزارة الإعلام في ورشة عمل وطنية ضمّت عدداً من الوزارات والجهات المعنية، ضمن التحضيرات لإطلاق حملة “سوريا بلا مخدرات”.
معاون وزير الإعلام عبد الله الموسى، أكد خلال الورشة أن مواجهة التعاطي والإدمان تتطلب نهجاً يستند إلى أسس علمية، وتعاوناً مؤسسياً يشمل توفير الخدمات الصحية، ومعالجة الفقر والبطالة وتعزيز الجهود الأمنية لتفكيك شبكات الترويج والتهريب.
ودعا الموسى إلى اعتماد خطاب توعوي علمي يبتعد عن اختزال الظاهرة في ضعف الإرادة أو الانحلال الأخلاقي، مع إسناد التوعية إلى الخبراء، وتجنّب رسائل التخويف، والتركيز على الحدّ من الوصمة الاجتماعية عبر معالجات إعلامية وصحفية ودرامية دقيقة.
وأشار إلى جاهزية المؤسسات الإعلامية لتزويد الجمهور بالمعلومات الصحيحة والتصدّي لحملات التضليل.
وتأتي الحملة ضمن مسار تشهده البلاد في ملف المخدرات منذ نهاية عام 2024 عقب إسقاط نظام المخلوع بشار الأسد، وقدّرت تقارير دولية تراجع إنتاج المخدرات وتجارتها بنحو 80% بعد إعلان الرئيس أحمد الشرع انطلاق حملة في هذا الملف.
وسبق أن أكد مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة في كانون الأول 2025 تراجع الإنتاج، مشيراً إلى تفكيك 15 منشأة تصنيع و13 موقع تخزين.
فيما أعلنت وزارة الداخلية في 6 شباط 2026 ضبط أكثر من 48 مليون حبة كبتاغون خلال النصف الثاني من 2025، ثم تفكيك شبكة دولية بالتعاون مع العراق في منتصف حزيران 2026.