الحرية – دينا الحمد:
شارك وفد وزارة الخارجية والمغتربين برئاسة مدير التعاون الدولي قتيبة قاديش في أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة (HLPF) بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الحكومة السورية على تعزيز حضورها في المحافل الدولية المعنية بالتنمية، وإعادة تأكيد التزامها بأجندة التنمية العالمية، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها البلاد على مختلف الصعد.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» أن قاديش أكد التزام سوريا بمسار التعافي وإعادة الإعمار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.
وعلى هامش المنتدى، نظّمت البعثة الدائمة لسوريا لدى الأمم المتحدة فعالية بعنوان «تعافي سوريا – دور العالم في بناء الاستقرار واستكشاف الفرص»، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات دولية وخبراء، لبحث تعزيز الشراكات الدولية ودعم مشاريع التعافي الاقتصادي والاجتماعي وإعادة الإعمار.
وشهدت الفعالية نقاشات موسعة حول أولويات المرحلة المقبلة، واحتياجات سوريا من الدعم التقني والمالي، وآليات تعزيز التعاون مع المؤسسات المانحة والصناديق التنموية الدولية، بما يسهم في تسريع وتيرة التعافي وتحسين واقع الخدمات الأساسية للمواطنين.
يُذكر أن منتدى التنمية المستدامة هو الآلية الإقليمية والعالمية الرئيسية لمتابعة تنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 وأهدافها السبعة عشر.
ويجمع المنتدى الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني لمناقشة التقدم المُحرز في قضايا حيوية مثل المياه والطاقة والبنية التحتية، وتتمحور جهوده حول عدة مستويات ومحافل.
ويعقد المنتدى سنوياً في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، ويُعد المنصة المركزية لمتابعة أهداف التنمية المستدامة، وقد دأبت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للمنظمة الدولية على دعم هذه المنتديات في مهمتها الحاسمة، ليس فقط من خلال قيادة الاستعدادات وعقد المنتدى بشأن التنمية المستدامة، ولكن أيضاً من خلال استكشاف طرق مبتكرة لتحسين الاجتماع وفائدته للبلدان.