انخفاض أسعار الخضروات 15% وتوقعات بانخفاض أكبر.. العقاد يطمئن: لا فقدان لأي صنف ولا ارتفاع غير معقول

مدة القراءة 4 دقيقة/دقائق

الحرية – حسام قره باش:

كشف عضو لجنة تسيير أعمال سوق الهال في دمشق، محمد العقاد، عن حصول انخفاض في أسعار الخضروات بنسبة تتراوح بين 10 و15% عن الفترة الماضية، متوقعاً تحسناً أفضل في الأسعار خلال الأيام القادمة مع بدء تدفق المواسم الصيفية إلى السوق بكميات جيدة وأسعار مخفضة، حيث أصبحت الخضروات البلدية من بندورة وخيار وكوسا موجودة في الأسواق.
كما بيّن العقاد أن مادة البندورة لا تزال كمياتها محدودة وتحتاج إلى 15 يوماً لنزولها بكثرة إلى الأسواق، بينما صارت بقية الخضروات موجودة بكميات جيدة، وخاصة البطاطا التي ستكون وافرة الإنتاج بشكل مضاعف عن السنة الماضية هذا الموسم، وتعتبر الأسعار اليوم مقبولة للمنتج ومعقولة للمستهلك تبعاً لكلف الإنتاج التي أصبحت مرتفعة.
وقال العقاد خلال تصريحه لـ«الحرية»: «كنا نأمل انخفاض الأسعار بنسبة أكبر من 15%، ولكن ارتفاع سعر الصرف وارتفاع كلفة الإنتاج من جهة أسعار المواد الزراعية (أسمدة، بذار، أدوية) التي أغلب أسعارها بالدولار كونها مستوردة، إضافة إلى رفع أسعار المحروقات والكهرباء وأجور النقل، تؤثر بمجملها في موضوع التسعير».
ولعل المواطن حسب العقاد سيبقى على مفترق طرق مذهولاً من الفارق السعري الكبير بين أسعار الجملة للخضروات والفواكه في سوق الهال المركزي وأسعارها بالمفرق في بقية الأسواق، حتى التي تصنف بالشعبية.
وحسب العقاد، فإن سعر كيلوغرام البطاطا في سوق الهال يتراوح بين 3500 و5 آلاف ليرة، والكوسا بين 2500 و3 آلاف ليرة، والخيار بين 3500 و4500 ليرة، والثوم بين 4 و6 آلاف ليرة، وكلها حسب الجودة، بينما أجود أنواع البندورة يتراوح سعرها بين 4500 و6 آلاف ليرة، وأغلب هذه الأسعار يجدها المستهلك مضاعفة وأكثر في بقية الأسواق، فتظل في نظره مرتفعة وغير منطقية.
وبالنسبة للفواكه، فهي تعتبر مرتفعة جداً بالنسبة للمستهلك، إذ حدد العقاد سعر المشمش في سوق الهال بين 20 و25 ألف ليرة، والدراق بين 15 و20 ألف ليرة، بينما يتراوح سعر الموز وسطياً بين 12 و15 ألف ليرة للكيلو مع ارتفاع في سعره خلال الأيام الأخيرة بسبب انتهاء موسم الموز اللبناني الذي كان يغطي حاجة السوق ويوجد فائض منه، بينما كانت أسعاره سابقاً مقبولة رغم أنه مستورد بالدولار.
ويؤكد العقاد أن الموز ليس وحده المستورد هذا العام، فقد تم استيراد البرتقال من مصر والدراق والمشمش من تركيا إضافة إلى الإنتاج المحلي.
ويطمئن العقاد المواطنين بعدم فقدان أي صنف أو ارتفاع غير معقول في الأسعار يفوق طاقة المستهلك، كون الاستيراد أصبح متاحاً لتغطية الحاجة المحلية وتعديل الأسعار مباشرة في الأسواق، وعدم تكرار ما كان يحدث خلال النظام السابق من حدوث ارتفاعات في الأسعار ونقص في المواد بشكل لا يطاق، كما حصل في مادة الثوم حيث وصل سعر الكيلو حينها في موسمه إلى 35 ألف ليرة.
وبخصوص حركة التصدير بالفترة الحالية، يصفها العقاد بالممتازة رغم وجود صعوبات ومشاكل تصديرية على المعابر كمعبر جابر ونصيب، ويجري العمل على معالجتها، منوهاً في حديثه إلى خروج حوالي 50 إلى 70 براداً يومياً من سوق الهال، وكل براد بحمولة 25 طناً، وتذهب خاصة إلى دول الخليج كالإمارات والسعودية، وأكثر ما يصدر البندورة والبطاطا والبطيخ من حوران، لافتاً إلى أن كل ذلك لا يؤثر على حاجة السوق المحلية والأسعار، ولولا التصدير لأتلفت كميات كبيرة من الخضروات والفواكه كون الإنتاج يفوق حاجة البلد، ولأهمية التصدير في تشجيع المزارع على الاستمرار في الزراعة.

Leave a Comment
آخر الأخبار