برعاية الرئيس الشرع.. افتتاح صالة الفيحاء بدمشق بحلتها الجديدة  

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – حاتم شحادة:

برعاية السيد الرئيس أحمد الشرع، افتتحت وزارة الرياضة والشباب صالة الفيحاء الرياضية في دمشق بحلتها الجديدة، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين.

وافتتحت الصالة بلقاء جمع منتخبنا الوطني لكرة السلة مع نظيره اللبناني.. وذلك بعد خضوع الصالة لأعمال تأهيل شاملة لتصبح بمواصفات عالمية تتطابق مع معايير الاتحاد الدولي بكرة السلة.

وأوضح الرئيس الشرع، في كلمة خلال حفل الافتتاح، أن الإنجاز الذي تحقق بافتتاح الصالة هو البداية، والمستقبل يخبئ إنجازات أكثر من ذلك، منوهاً بالجهد الذي بذلته وزارة الرياضة والشباب لإنجاز إعادة تأهيل الصالة.

وقال الرئيس الشرع: “إن التاريخ بين الشعبين السوري واللبناني كان دائماً ينطوي على علاقة طيبة وجميلة، تخربها السياسات”، معتبراً أن من الجميل أن تكون أول فعالية مشتركة بين البلدين مباراة في كرة السلة، وأن القاعدة الخاصة بين سوريا ولبنان هي أنه لا يوجد غالب ومغلوب، فأي طرف ينتصر هو انتصار للجميع.

وأكد الرئيس الشرع أن الدقة التي تظهر في إنجاز إعادة تأهيل الصالة هي الصفة الأولى لسوريا بإذن الله، مشيراً إلى أنها تعبت ولبنان من مآسي الحروب، وحان الوقت لوضع حدّ لذلك والانتقال للبناء والإعمار.

من جانبه أوضح معاون وزير الرياضة والشباب جمال الشريف، في كلمة نيابةً عن الوزير محمد سامح الحامض، أن الصالة لم تكن يوماً مجرد جدران وسقف، بل مساحة يلتقي فيها السوريون على المحبة والتنافس الشريف، مشيراً إلى أن افتتاحها بحلتها الجديدة وفق المعايير الدولية يؤكد عودة الروح إلى أحد أهم معاقل الرياضة في سوريا، وأنها ستكون مساحة لصناعة الإنجازات والانتصارات ومنصة لكل موهبة وبيتاً لكل رياضي ومساحة للجمهور دون استثناء.

ولفت الشريف إلى حرص الوزارة على أن تكون عملية إعادة التأهيل وفق معايير حديثة تواكب متطلبات الرياضة العالمية، ليس فقط من حيث البنية والتجهيزات، بل أيضاً من حيث القدرة على استضافة البطولات والفعاليات الكبرى، مؤكداً أن المنشآت الرياضية بيئة تصنع الأبطال وتمنح الشباب مساحة للحلم والعمل والإنجاز.

وبعد انتهاء حفل الافتتاح أقيمت مباراة بكرة السلة بين المنتخبين السوري واللبناني، حيث أشارت النتيجة النهائية لتفوق المنتخب اللبناني بفارق 37 نقطة 110-73.

منتخبنا الوطني الذي خاض اللقاء بتشكيلة من الشباب مع وجود عدد من عناصر الخبرة وبقيادة المدرب محمد أبو سعدى لم يتمكن من مجاراة المنتخب اللبناني وصيف بطل آسيا، حيث انتهى الربع الأول لمصلحة لبنان 34-17.

واستمر المنتخب اللبناني في توسيع الفارق في الربع الثاني مستفيداً من ضعف الرقابة الدفاعية من جانب لاعبينا ليمطر المنتخب اللبناني سلتنا بالثلاثيات التي وصلت إلى 9 مع نهاية الربع الثاني 39-65.

ولم يطرأ أي تعديل على مجريات الربعين الثالث والرابع، حيث كانت المباراة أشبه بالحصة التدريبية للمنتخبين لتشير النتيجة النهائية بتفوق كبير للمنتخب اللبناني وبفارق 37 نقطة.

Leave a Comment
آخر الأخبار