دعم المرأة الريفية محور خطط زراعة طرطوس 

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

‏الحرية- فادية مجد:

‏تعزز مديرية زراعة طرطوس جهودها التنموية عبر توجيه الدعم نحو المبادرات الريفية الأكثر تأثيراً، مستندةً إلى بيانات دقيقة، وتصنيف واضح لدرجة هشاشة القرى، بما يتيح تنفيذ تدخلات فعالة تدعم المرأة وتنهض بالواقع الزراعي.

‏وفي هذا السياق أكد مدير زراعة طرطوس الدكتور محمد أحمد بتصريح لـ”الحرية”، أن دعم المرأة الريفية يشكل محوراً أساسياً في خطط العمل الحالية، وأهم الخطوات في هذا الإطار تعزيز وحدات التصنيع بالتعاون مع المنظمات والجهات المانحة، وتنظيم معارض تسويقية تساعد في فتح منافذ جديدة لتسويق المنتجات، إضافة إلى العمل على إنشاء منصة إلكترونية تتيح الاطلاع على مختلف الأنشطة، وتنفيذ برامج تنموية متكاملة، وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

‏وأوضح  أحمد أن قاعدة البيانات المعتمدة تعد أداة رئيسية لتوفير معلومات دقيقة حول المواد المتاحة واحتياجات السكان، وأنواع الأنشطة الاقتصادية، الأمر الذي يسمح بتوجيه الدعم نحو المشاريع الأكثر جدوى اقتصادية واجتماعية، والأكثر تأثيراً في تحسين الواقع الريفي.

‏وأشار إلى أن دائرة التعاون الدولي قامت بتصميم استمارة احتياج للواقع الزراعي اعتماداً على تقييمات ميدانية وبيانات دقيقة، ليُبنى عليها مؤشر هشاشة يستند إلى خمسة محاور تشمل البيئة والموارد الطبيعية، الاقتصاد والإنتاج، الجوانب الاجتماعية، البنية التحتية والخدمات، والقدرة على التعافي، موضحٱ أنه بعد تدقيق البيانات، جرى تصنيف القرى إلى مستويات هشاشة عالية ومتوسطة ومنخفضة، ليعتمد هذا التصنيف في تحديد أولويات التدخل.

‏وأفاد  أحمد بأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة المقترحة لسد الفجوات تشمل الحدائق المنزلية، المدارس الحقلية، الجلسات التدريبية، وإنشاء وحدات تصنيع وتخزين وتبريد وتعبئة وتغليف، إضافة إلى مشاريع تعزز النظافة والزراعة النظيفة، وتشجيع زراعة الزعفران وتربية دودة القز، بما يسهم في خلق فرص عمل، وتمكين المجتمع الريفي.

‏واختتم كلامه بأن الحاجة إلى الدعم اللوجستي لاتزال قائمة، ولاسيما توفير الحواسيب ووسائل النقل اللازمة لتنفيذ عمليات الكشف الحسي، والمسوح الميدانية بدقة، بما يضمن وصول البيانات بالشكل الذي يسمح ببناء تدخلات فعّالة ومستدامة.

 

Leave a Comment
آخر الأخبار