شمالي الطليعة… ما تحقق هذا الموسم محطة مهمة في مسيرة النادي

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – إبراهيم النمر:

لا يخفى على أحد أن نادي الطليعة قدم موسماً مميزاً في الدوري الممتاز لكرة القدم، فنال المركز الخامس بـ47 نقطة من 17 انتصاراً و7 تعادلات و6 خسارات، بعد جهد وتعب من الكادر واللاعبين، مترافقاً ذلك مع تذليل الصعوبات من إدارة النادي ليظهر الفريق بأحسن صورة ممكنة.
وسط الترتيب مع التقدم قليلاً نحو المربع الذهبي، يحسب لمدرب الطليعة عمار الشمالي ومساعديه، الذين كسبوا الثقة من الإدارة والجمهور، وكان لديهم قراءة صحيحة لمجريات منافسات قطار الدوري الطويل الذي افتقد للمنافسة ولمهارات وفنيات اللاعبين المميزين إن وجدوا.

مدرب الطليعة: حققنا مركزاً مميزاً قياساً بالمواسم السابقة

مدرب الطليعة عمار الشمالي أكد لـ«الحرية» بأن فريقه نال مركزاً مميزاً قياساً للمواسم السابقة، فالطليعة كان قاب قوسين أو أدنى من دخول المربع الذهبي، فقد أضاع الفريق عدة مباريات كان يجب الفوز فيها بسبب إضاعة فرص كانت أهدافاً محققة.
وأوضح مدرب الطليعة أن الجانب التحفيزي كان له دور كبير عند اللاعبين لتحقيق النتائج المرجوة.
ولفت إلى أن الطريق لم يكن سهلاً، فقد مرّ الفريق بمراحل ومحطات كثيرة بين ضغط المباريات والإصابات والغيابات، وصعوبة الظروف المحيطة، وسوء أرضية الملعب التي أثرت بشكل كبير في الأداء، لكن ما ميّز هذه المجموعة من اللاعبين هو قدرتها على البقاء متماسكة، مترافقاً ذلك مع عملها بروح واحدة والدفاع عن اسم النادي بكل مسؤولية، رغم محدودية الإمكانات المالية التي حالت دون المنافسة مع فرق المقدمة، وما تحقق خلال هذا الموسم سيبقى محطة مهمة في مسيرة هذا النادي الذي يحتاج في المرحلة القادمة إلى تكاتف الجهود لبناء فريق يليق بجمهور حماة العريق.

دوري طابقي

ولفت الشمالي إلى أن الدوري كان مقسماً إلى طابقين، الأول حامل اللقب أهلي حلب ووصيفه حمص الفداء، والبقية تحارب للهروب من شبح الهبوط، قبل أن تنكشف أوراق الفرق الهابطة مع انتهاء المنافسات في الجولة قبل الأخيرة التي ثبتت هبوط أندية أمية وخان شيخون وجبلة والشعلة، والمرحلة الثلاثون التي تحددت فيها هوية بطل الدوري بعد صراع النقطة بين المتصدر والوصيف.

الدوري مستقبلاً

وختم عمار الشمالي حديثه بالقول إن الدوري كان طويلاً ومرهقاً، وروزنامته لم تكن ثابتة، لذا نتمنى كمدربين أن تكون كل الأمور واضحة قبيل انطلاق الدوري على الورق وعلى أرض الواقع، فكل تأخير أو تأجيل يكلف إدارات الأندية دفع مبالغ عالية كرواتب، علماً أن أغلب الأندية لا توجد فيها استثمارات أو داعمون، وهذا الأهم.
 

Leave a Comment
آخر الأخبار