سوريا تشارك في الاجتماع الـ 48 لبروتوكول مونتريال في مركز الأمم المتحدة في بانكوك

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – دينا الحمد:

أكد مدير التغيرات المناخية والتوعية البيئية في وزارة المحلية والبيئة أنس الرحمون أهمية إجراء تقييم متأنٍ لمتطلبات تحسين الكفاءة المالية وتعزيز الاستدامة، معرباً عن دعم سوريا لجميع أدوات التحسين الممكنة، شريطة الحفاظ على فعالية الآليات المؤسسية لبروتوكول مونتريال، بوصفها أحد أهم عوامل نجاحه على مدى العقود الماضية.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» عن الرحمون أنه أوضح خلال مداخلة له اليوم الثلاثاء ضمن الاجتماع الـ48 للفريق العامل المفتوح العضوية لبروتوكول مونتريال (OEWG 48) والمنعقد في مركز الأمم المتحدة للمؤتمرات في العاصمة التايلاندية بانكوك، أن أي توجه نحو استبدال الاجتماعات الحضورية بالاجتماعات الافتراضية بشكل كامل قد يحد من فعالية هذه الآلية، ولا سيما بالنسبة للدول العاملة وفق المادة الخامسة.

ولفت الرحمون إلى أن تجربة الاجتماعات الافتراضية خلال جائحة كوفيد-19، رغم أهميتها كحل بديل في الظروف الاستثنائية، أظهرت تحديات تتعلق بالاستقرار التقني، وصعوبة التفاعل المباشر، ومحدودية فرص بناء التوافقات، إضافة إلى تفاوت المناطق الزمنية وما يسببه ذلك من أثر على المشاركة المتكافئة والفعالة بين الأطراف.

كما أشار الرحمون إلى أن تغيير تواتر الاجتماعات لتصبح مرة كل سنتين، وخاصة في مرحلة تنفيذ تعديل كيغالي، قد يؤدي إلى إضعاف المتابعة المنتظمة للتقدم المحرز، وتقليل فرص معالجة التحديات الفنية والتنفيذية في الوقت المناسب، بما قد ينعكس سلباً على الأداء بدلاً من تحقيق التحسين المنشود.

وأكد الرحمون أهمية الحفاظ على شمولية المشاركة وفعالية آليات العمل، ومعالجة التحديات الفنية والتنفيذية في توقيتها المناسب، بما يضمن استمرار فاعلية مسار العمل متعدد الأطراف في إطار بروتوكول مونتريال.

يُذكر أن سوريا أعربت عن تأييدها للملاحظات المقدمة من وفد مملكة البحرين فيما يتعلق بباقي الخيارات المطروحة، ولا سيما ما يتصل بأهمية الحفاظ على شمولية المشاركة وفعالية آليات العمل، بما يعزز قدرة الأطراف على مواصلة التنسيق والمتابعة وتنفيذ الالتزامات بصورة أكثر كفاءة وتوازناً.

وتشارك سوريا في الاجتماع الـ 48 للفريق العامل المفتوح العضوية لبروتوكول مونتريال (OEWG 48) في مركز الأمم المتحدة للمؤتمرات في بانكوك، في الفترة من 13 حتى 17 تموز الجاري، تحت عنوان “من التزامات كيغالي إلى تقديم التبريد المستدام”، بهدف مناقشة تقليل انبعاثات غازات التبريد، وتعزيز كفاءة الطاقة، وتسهيل تحويل تعهدات بروتوكول مونتريال إلى نظم تبريد منخفضة الانبعاثات.

يُشار إلى أن بروتوكول مونتريال هو معاهدة دولية تاريخية وُضعت للتوقيع في 16 أيلول عام 1987، وتهدف إلى حماية طبقة الأوزون من خلال التخلص التدريجي من إنتاج واستهلاك المواد المستنفدة للأوزون مثل مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs) المستخدمة في التبريد.

Leave a Comment
آخر الأخبار