الحرية – دينا عبد:
يواصل طلاب الشهادة الثانوية العامة بفروعها المختلفة تقديم امتحاناتهم، مع خوضهم امتحان مادة التربية الإسلامية، وسط أجواء هادئة ومنظمة داخل القاعات والمراكز الامتحانية.
«الحرية» جالت على عدد من المراكز الامتحانية لرصد آراء الطلاب وانطباعاتهم حول مستوى الأسئلة، وفي أحد المراكز، أفاد الطالب تيم محمد من الفرع الأدبي أن الأسئلة واضحة ومريحة وخالية من الغموض، مشيراً إلى أن الطالب الذي ركز على المادة بإمكانه حل جميع الأسئلة، معتبراً أن الوقت المخصص للامتحان كان مناسباً للإجابة والمراجعة.
أما علياء نمير من الفرع العلمي، فأشارت إلى أن الأسئلة واضحة وشاملة ومن الكتاب، وأن الوقت مناسب جداً لجميع الطلاب، مؤكدة أن نمط الأسئلة اعتاد عليه الطلاب من خلال النماذج الوزارية السابقة.
بدوره، بيّن ضرار من الفرع المهني أن الأسئلة سهلة وواضحة، والنموذج بسيط، والمعلومات عامة ومباشرة، ما ساعد الطلاب على الإجابة بثقة ومن دون تردد.
من جانبه، أشار أستاذ مادة التربية الإسلامية حسين الحسين، في تصريح لـ«الحرية»، إلى أن الأسئلة سهلة وواضحة وملائمة ونمطية، وتراعي جميع المستويات، وتشبه أسئلة السنوات السابقة، ما جعل الطلاب على دراية بطريقة الإجابة المطلوبة، وهو ما يتوافق مع سياسة الوزارة في قياس المهارات الفكرية للطلاب.
ولفت إلى أن هناك أسئلة ثابتة في الامتحان، مثل كتابة الآية (10 درجات)، وسؤال التفسير (10 درجات)، وكتابة الفائدة المستفادة من قوله تعالى (10 درجات)، وغيرها من الأسئلة المكررة التي يعرفها الطالب جيداً، وهذا ما زاد من ثقتهم وأزال أي توتر لديهم.
وأكد الحسين أنه أصبح من الضروري أن يحصل الطالب على العلامة الكاملة في المادة، لأنها ستحسب ضمن علامة المفاضلة هذا العام، وهو ما يجعلها فرصة حقيقية للطلاب لتعزيز معدلاتهم النهائية، داعياً الطلاب إلى عدم التفريط بهذه الدرجات لأنها ستكون عاملاً حاسماً في ترتيبهم النهائي.
يُذكر أن مادة التربية الإسلامية هي المادة ما قبل الأخيرة لطلاب الفرع الأدبي، الذين تنتهي امتحاناتهم في 25 من الشهر الجاري، بينما ينتهي طلاب الفرع العلمي من تقديم امتحاناتهم في 28 من الشهر ذاته، فيما يواصل طلاب المهني امتحاناتهم التي تنتهي في 30 من الشهر، والشرعي في الثاني من تموز.
الكلمات المفتاحية:
الثانوية العامة – التربية الإسلامية – الامتحانات – الفرع الأدبي – الفرع العلمي