الحرية – متابعة – أمين سليم الدريوسي:
وجّه الرئيس أحمد الشرع بتسخير كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع حادث السير المروع الذي وقع اليوم السبت على طريق دير الزور – دمشق، وأدى إلى وفاة وإصابة العشرات.
وقال الرئيس الشرع في منشور عبر منصة «X»: «رحم الله ضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق، من أبناء سوريا، بين منتسبين في قوى الأمن الداخلي ومدنيين». وأضاف: «قد وجّهنا بتسخير كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث، ورعاية المصابين، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا، نسأل الله لهم الصبر والسلوان، والشفاء للمصابين».
وزير الخارجية: تعازينا لأسر الضحايا
كذلك قدّم وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، التعازي لأسر ضحايا الحادث.
وقال الوزير الشيباني في منشور عبر منصة «x»: «ببالغ الحزن والأسى تابعنا تداعيات الحادث الأليم الناجم عن اصطدام حافلتين على طريق دمشق – دير الزور، والذي أسفر عن وقوع عشرات الضحايا». وأضاف: «أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ أبناء شعبنا من كل مكروه».
وزير الداخلية: ليس أشد وجعاً من أن نفقد أبناءً كانوا في طريق أداء واجبهم
كما أعرب وزير الداخلية أنس خطاب عن تعازيه لأسر الضحايا، قائلاً: «ليس أشد وجعاً من أن نفقد أبناءً كانوا في طريق أداء واجبهم، وأن يشاركهم هذا المصاب مدنيون أبرياء». وأضاف: «أتقدم بخالص التعازي إلى أسر جميع الضحايا الذين قضوا في الحادث المروري الأليم على طريق دير الزور – دمشق، داعياً الله أن يرحمهم جميعاً، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء، وأن يربط على قلوب ذويهم بالصبر والسكينة».
يُشار إلى أن طريق دير الزور – دمشق شهد في وقت سابق اليوم حادث سير مروعاً من جراء تصادم حافلتي نقل ركاب، ما أدى إلى وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين في حصيلة أولية، وأرسلت وزارة الدفاع عدداً من الحوامات للمشاركة في عمليات الإجلاء الطبي للمصابين والضحايا إلى مشفى حمص العسكري، إضافة إلى استنفار منظومة الإسعاف والطوارئ، ورفع جاهزية المشافي في المحافظات المعنية لاستقبال المصابين، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.