الحرية – ماجد مخيبر:
على هامش فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض فود إكسبو 2026، عقدت غرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعاً ضم رؤساء اللجان التابعة للقطاع الغذائي ، وذلك في قاعة رجال الأعمال بمدينة معارض دمشق.
وتناول الحضور أبرز التحديات التي تواجه الصناعات الغذائية، وفي مقدمتها المشكلات الناجمة عن عمليات المناقلة عند المعابر الحدودية، إضافة إلى طول المدة الزمنية اللازمة لإجراء التحاليل المخبرية للمواد الغذائية الواردة عبر المرافئ السورية، والتي تصل حالياً إلى نحو خمسة عشر يوماً، الأمر الذي ينعكس على انسيابية حركة الإنتاج والتجارة.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز مبدأ التشاركية بين القطاعين العام والخاص في صياغة القرارات الاقتصادية والتنظيمية ذات الصلة بالقطاع الصناعي قبل إصدارها، بما يضمن مراعاة احتياجات الصناعيين ومتطلبات السوق. كما تمت المطالبة بتسمية ممثل عن لجنة البوظة في الغرفة ضمن هيئة المواصفات والمقاييس للمساهمة في مناقشة القضايا الفنية والمعايير المرتبطة بهذا النشاط الصناعي.
وفي إطار حماية الصناعة الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية، اقترح رؤساء اللجان الغذائية اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل مع الدول التي تفرض رسوماً مرتفعة على الصادرات السورية الداخلة إلى أسواقها.
كما شدد الحضور على أهمية عرض أجندة المعارض والمهرجانات التي تنظمها الغرفة داخل سورية وخارجها قبل الإعلان عنها، بما يتيح مناقشة المواعيد الأنسب لمشاركة الشركات الغذائية وتحقيق أفضل النتائج المرجوة من هذه الفعاليات الاقتصادية والتسويقية.
من جانبه، أكد المهندس محمد أيمن المولوي حرص الغرفة على متابعة مختلف القضايا التي تهم الصناعيين بالتنسيق مع الجهات المعنية، داعياً أصحاب المنشآت الصناعية إلى رفع ملاحظاتهم ومشكلاتهم بشكل رسمي إلى الغرفة لضمان متابعتها والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.
بدوره، شدد أسامة النن رئيس القطاع الغذائي على ضرورة عقد اجتماعات دورية للجان القطاع ، مع استضافة ممثلين عن الجهات الحكومية المعنية، بما يسهم في تعزيز الحوار البنّاء والخروج بتوصيات عملية ومخرجات إيجابية تدعم تطوير القطاع الغذائي وتعزز مساهمته في الاقتصاد الوطني .