ما هي أسباب كثرة تبديل اللاعبين الأجانب في دوري كرة السلة؟

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – معين الكفيري:
شهد دوري كرة السلة للرجال هذا الموسم كثرة تبديل اللاعبين الأجانب وهذه ظاهرة سلبية تؤثر على استقرار الفرق والمستوى الفني لها، ليتحول الدوري إلى ما يشبه ساحة تجارب للاعبين الأجانب.
وتعود ظاهرة التبديل إلى عوامل فنية إذ إن العديد منهم لايقدمون الأداء المنتظر، وغالباً ما يتم التعاقد معهم بأسعار منخفضة ،غير أن العديد من الأندية واجهت تحديات في استقرار التعاقدات نتيجة التبديلات المتكررة والبحث عن خيارات أكثر جاهزية وتأثيراً داخل الملعب.
يأتي ذلك بالتوازي مع استمرار الإعلان عن تعاقدات جديدة ما يثير تساؤلات حول انعكاس هذا النهج على الدوري وأن الأسباب تكمن في غياب اللجان الفنية داخل الأندية وعدم الاستعانة بخبراء اللعبة وضعف التخطيط وضبابية الرؤية المستقبلية لوضع الفريق وكثرة تدخلات إدارات الأندية.

عدم وجود تقييم حقيقي

وأوضح المدرب الوطني جورج شكر أن أغلب الأندية تعاقدت مع اللاعبين المحليين قبل التعاقد مع المدربين وهذا خطأ كبير تقع فيه العديد من إدارت الأندية السورية ليأتي المدرب وغالباً ما يرتبك باختيارات الإدارة محاولا ًإيجاد ما ينقص الفريق من خلال التعاقد مع لاعبين محترفين، كما شهد الدوري تغيير كبير للاعبين الأجانب عقب التعاقد معهم وخوض عدد من المباريات.
وأكد  شكر أن كثرة التغيير تعد ظاهرة سلبية متكررة في دورينا ناتجة عن عدم وجود تقييم حقيقي من جانب إدارات الأندية.

صعوبات التعاقد مع اللاعبين الأجانب

وعن الصعوبات التي تواجه الأندية بالتعاقد مع اللاعبين قال شكر: «من الصعوبة بمكان التعاقد مع محترفين في الوقت المتأخر بعد انطلاق الدوري، إضافة للأوضاع الصعبة التي سادت بالمنطقة التي صعبت الحصول على جودة مقبولة ومفيدة للفريق وقادرة على تحقيق المطلوب فنيا».
وأكد شكر على أن هناك أخطاء عديدة تتسبب في إجراء التغييرات، أهمها عدم التعاقد مع اللاعبين الذي يحتاج إليه الفريق ولايتطابق مع المواصفات التي قد تناسب الفريق وطريقة وأسلوب لعبه.
وطالب المدرب شكر أنديتنا بتقييم احتياجاتها الفعلية من اللاعبين الأجانب، وليس إبرام تعاقد قد لا يكون الفريق بحاجة له من الأساس، عن طريق تحليل لأدائه، وهل هذا اللاعب يناسب إمكانات الفريق وأسلوب لعب المدير الفني من عدمه ،لافتاً إلى أن الأندية تتحمل بنسبة كبيرة من التعاقدات الخاطئة نتيجة سوء القرارات وعدم وجود تنسيق مع الأجهزة الفنية.
وأشار إلى أن المدير الفني للفريق يصبح في النهاية هو شماعة الأخطاء الإدارية في التعاقدات ويتم إقالته بعد وقت قصير نتيجة عدم التنسيق، لافتاً إلى أن الاستعانة بأصحاب الرؤية الفنية وبناء على احتياجات الفريق والمدرب هو السبيل لتفادي أخطاء التعاقدات.

Leave a Comment
آخر الأخبار