الحرية – حسيبة صالح:
كرَّم المؤتمر الدولي الرابع المُحكَّم «رؤى وتطلعات تربوية مستقبلية: الذكاء الاصطناعي شريكاً»، الذي انطلقت أعماله اليوم في رحاب جامعة جدارا (الأردنية) بالشراكة مع جامعة دمشق، كرم الدكتور محمد حلاق، عميد كلية التربية في جامعة دمشق، إلى جانب عدد من الباحثين الذين أثروا جلساته الفكرية.
ومنذ بدايته، حمل المؤتمر روحاً خاصة، إذ افتُتحت الجلسة بآيات من الذكر الحكيم تلاها الدكتور سعيد النمارنة، لتكون البوصلة التي تذكر بأن العلم رسالة بناء وخير، ثم جاءت كلمة الدكتورة شروق معابرة، رئيسة المؤتمر، لتضع بين أيدي الحضور ملامح رؤية تربوية تستشرف المستقبل بعين المسؤولية، أعقبها الدكتور حابس الزبون بكلمة عبّرت عن رؤية جامعة جدارا في ترسيخ مكانتها كمنصة للعلم والانفتاح.

الجلسة الحوارية كانت بمثابة لقاء للعقول، حيث شارك فيها الدكتور راتب سلامة السعود، والدكتور عاطف القاسم، والدكتور قاسم الردايدة، والدكتور صائب خصاونة، إلى جانب الدكتور محمد حلاق، وقد أدارت الحوار الدكتورة شروق معابرة، ليكون النقاش ثرياً حول كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم دون أن يفقد الإنسان دوره المركزي.
وفي لحظة وفاء وتقدير، جرى تكريم الدكتور شكري المراشدة، رئيس هيئة المديرين والمدير العام لجامعة جدارا، تقديراً لدعمه المتواصل ورؤيته التي أسهمت في ترسيخ مكانة الجامعة العلمية، إلى جانب تكريم الدكتور حابس الزبون (رئيس الجامعة وراعي المؤتمر)، وضيوف الجلسة الحوارية الذين أضافوا إلى المؤتمر بُعداً فكرياً وإنسانياً.
واختُتمت الجلسة الافتتاحية بالتقاط الصورة الجماعية التذكارية، توثيقاً لهذه اللحظة العلمية المميزة، قبل أن يتوجه الحضور إلى الاستراحة المجاورة لقاعة المؤتمرات، استعداداً لاستكمال الجلسات العلمية وأعمال المؤتمر.
بهذا، يكتب المؤتمر الدولي الرابع في جامعة جدارا فصلاً جديداً في سجلها الأكاديمي، فصل يضيء الطريق نحو المستقبل، ويؤكد أن الحوار العلمي الرصين هو السبيل الأمثل لفهم التحولات التقنية واستثمارها بما يخدم الإنسان ويحفظ للتعليم رسالته النبيلة.