الحرية – ميمونة العلي:
تواصل منظمة “أمل الخيرية” حملتها لجراحة المياه البيضاء (الساد) وزراعة العدسات داخل مشفى العيون الجراحي بحمص، بهدف الوصول إلى 2000 عملية جراحية، منذ انطلاقتها في 1 أيلول 2025.
حيث أوضحت مديرة المشفى، الدكتورة لمى إدريس، في تصريح لـ “الحرية”، أن التسجيل في الحملة يتم إما مباشرة في المشفى أو عبر رابط إلكتروني يخضع المرضى بعدها للفحص السريري لتقييم حالتهم، ثم يُحدد موعد العملية التي تجرى في غرف عمليات المشفى وتتولى جمعية أمل الخيرية توفير المستهلكات الطبية اللازمة (عدسات، معقمات، وغيرها).
وبيّنت الدكتورة إدريس أن العمليات تُجرى بتقنيتي “الفاكو” و”الإكسترا” لاستخراج الساد وزرع العدسة، يجريها أطباء اختصاصيون من كوادر المشفى بمساعدة الممرضين والفنيين.
تحسينات واردة وتحديات قائمة..
وأشارت الدكتورة إدريس إلى توفر مادة “أفاستين”، حيث وفرت التبرعات 6 أمبولات ما ساهم في تقليل فترات انقطاعها، وتلقى المشفى مؤخرًا مجهرًا جراحيًا عينيًا وجهازي “فاكو” لعمليات الساد، مقدمة من منظمات دولية مانعكس إيجابًا على جودة الخدمات الجراحية.
وبينت الدكتورة إدريس أن جهازي “YAG” و”B-scan” لا يزالان خارج الخدمة، إضافة إلى حاجة المشفى الملحة لمجهر عمليات جديد، ونقص في عدد الأطباء الاختصاصيين.
يُذكر أن مشفى العيون الجراحي في حمص قدّم خلال الربع الأول من العام الحالي 12330 خدمة طبية متنوعة، شملت 495 عملية صغرى، و288 عملية كبرى، إضافة إلى 1886 تحليلًا مخبريًا.