الحرية – إبراهيم النمر:
تشهد النسخة الحالية حضوراً سورياً رسمياً في دور مجموعات كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، وذلك بعد فشل أنديتنا في التأهل لدور المجموعات الموسم الماضي، من خلال نجاح الاتحاد أهلي حلب وحمص الفداء في تجاوز الملحق والتأهل إلى البطولة.
أهلي حلب تجاوز الشرطة البنغلادشي بهدف، وحمص الفداء تجاوز دوردوي القيرغيزي بركلات الترجيح 8-7 بعد انتهاء الوقت الأصلي بهدف لمثله.
كأس التحدي الآسيوي، المصنفة ثالث بطولات الأندية الآسيوية التي ينظمها الاتحاد الآسيوي، ستكون فرصة مهمة لأنديتنا لإثبات قدرتها على المنافسة قارياً، لذلك نتمنى ألا يكون الهدف مجرد المشاركة، بل المنافسة والذهاب بعيداً في أدوار البطولة. فكلما تقدمت أنديتنا أكثر في البطولة، انعكس ذلك إيجاباً على تصنيف سوريا القاري، وقد يساهم مستقبلاً في حصول الكرة السورية على مقعد أو نصف مقعد في دوري أبطال آسيا 2.
تحليل
وصول بطل ووصيف دورينا لدور المجموعات لم يأتِ لقوتهما وتنظيمهما، بل لضعف خصمهما، وهذا كان واضحاً من خلال الأداء الهزيل الذي ظهرا عليه.
أهلي حلب مع فاليريو تيتا
اختبار آسيوي أول للمدير الفني لأهلي حلب الروماني فاليريو تيتا لم يكن ناجحاً كثيراً، ونتيجة الفوز محت كل شيء، فقد أضاع أهلي حلب عدة فرص نتيجة رعونة أو استعراض وإضاعة بطريقة غريبة، وترافق ذلك مع عدم القدرة على إنهاء الهجمات بشكل صحيح رغم وجود العديد من الخيارات المميزة في المناطق الأمامية، أضف إلى ذلك استهتار بعض اللاعبين بسبب ضعف مستوى وتراجع الفريق البنغلادشي.
حمص الفداء مع الرداوي
بدوره، نادي حمص الفداء يحتاج إلى الكثير من العمل، فالمدرب ضرار رداوي مطالب بتحسين الجانب الدفاعي والعشوائية في المناطق الخلفية. لكن براعة حارس مرمى حمص الفداء أنقذت الرداوي من الخروج من خلال تألقه وتصديه لكرات خطيرة، ولاسيما في آخر اللحظات ولركلة ترجيحية حسمت المباراة. فهناك أخطاء دفاعية ومستوى بدني متدن وعدم ترابط بين الخطوط. لذلك نتمنى الظهور بمستوى أفضل في المباريات القادمة لكلا الفريقين في دوري المجموعات، وتلافي الأخطاء الساذجة وتثبيت الإيجابيات لتحقيق المطلوب.