الحرية – علاء الدين الإسماعيل:
عقد محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، اليوم جلسة عمل بحضور عدد من المسؤولين في المحافظة، لمناقشة أبرز الملفات الخدمية والتنموية.
وأعلنت المحافظة عن خطوات عملية تبدأ فوراً لتعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية، تتضمن مشاريع في قطاعات الطرق والصحة والتوظيف وترميم المؤسسات التعليمية والدينية.
وفي هذا السياق، بيّن المحافظ لـ«الحرية» أن الثمرة الأولى ستكون بدء أعمال توسعة طريق «إدلب – المسطومة – أريحا» اعتباراً من يوم غد، باعتباره محوراً مرورياً نشطاً سيحسّن السلامة المرورية ويُسهّل حركة النقل في الريف الجنوبي، موضحاً أن توسعة هذا المحور الحيوي، الذي يربط مدناً وبلدات مهمة في المحافظة، سينعكس إيجاباً على حركة التجارة والنقل، إلى جانب تحسين التنقل والأمن المروري.
كما تشمل الخطط حسب عبد الرحمن إعادة تأهيل عدد من المستشفيات، من بينها مستشفى معرة النعمان الوطني، عبر قرض مقدم من المملكة العربية السعودية، بهدف رفع جاهزية القطاع الصحي وتحسين الخدمات الطبية للمواطنين.
ونوّه عبد الرحمن بأن رفع كفاءة القطاع الصحي عبر إعادة تأهيل المستشفيات يسهم في الحد من معاناة المرضى وتخفيف الضغط على المرافق الصحية القائمة.
كما أشار المحافظ إلى إعادة التعاقد مع 961 موظفاً كانوا مفصولين في مديرية زراعة إدلب، لضمان عودتهم إلى مواقعهم ودعم استقرار الكوادر في القطاع الزراعي، موضحاً أن استقرار العمالة في القطاع الزراعي يعزز الإنتاج المحلي ويسهم في الاستقرار الاقتصادي للمجتمعات الريفية.
كذلك استعرض عبد الرحمن المشاريع الخدمية المنجزة مؤخراً، والتي تشمل ترميم 545 مدرسة وإعادة تأهيل 410 مساجد، ضمن جهود تحسين البنية التحتية وتشجيع عودة النازحين إلى مناطقهم، مبيناً أن ترميم المدارس والمساجد يدعم جهود إعادة الإعمار الاجتماعي ويشجع عودة الأسر النازحة.
ودائماً تؤكد اجتماعات قيادة المحافظة، برئاسة المحافظ عبد الرحمن، أنها تتجه نحو تكثيف الجهود لإصلاح البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية في إدلب، لتشكل حزمة متكاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتشجيع عودة النازحين.
ويبقى تحقيق الأثر الملموس مرهوناً بالتمويل المستمر، والتنسيق الفعال، والشفافية في التنفيذ والمتابعة.