الحرية – معين الكفيري:
يبدأ يوم السبت منتخبنا الوطني لكرة السلة للرجال معسكره التدريبي الداخلي في صالة الفيحاء الرياضية بدمشق، استعداداً لخوض تصفيات كأس العالم التي ستقام في قطر عام 2027، وسط مهمة تبدو صعبة بكل المقاييس، في ظل مواجهة منتخبين من كبار القارة، هما أستراليا ونيوزيلندا.
وستنطلق التحضيرات بقيادة المدرب الوطني هيثم جميل، ولن يكون الجهاز الفني للمنتخب الوطني أمام مساحة زمنية كافية، الأمر الذي سيدفعه إلى تكثيف الحصص التدريبية اليومية ومحاولة استثمار كل فترة وكل حصة بأفضل صورة ممكنة.
مواجهة مع أستراليا ونيوزيلندا
فالمنتخب سيغادر إلى الفلبين لمواجهة أستراليا ونيوزيلندا، وهما مواجهتان صعبتان تحتاجان إلى إعداد بدني وفني وتكتيكي مختلف وتركيز عال، خصوصاً أن الوقت المتاح أمام الجهاز الفني قصير جداً قبل أسبوعين من خوض التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم، وبالتالي سيكون العمل منصباً على رفع الجاهزية البدنية والفنية، والوصول سريعاً إلى حالة الانسجام المطلوبة بين اللاعبين.
جاستيس مجنس منتخبنا
وفي ملف اللاعب المجنس، الذي سيشارك مع المنتخب، كشف اتحاد كرة السلة أن الأمريكي جيمس جاستس، لاعب فريق الوحدة، سيرتدي قميص منتخبنا الوطني خلال النافذة المقبلة من تصفيات كأس العالم 2027، في خطوة من شأنها أن تمنح المنتخب خياراً إضافياً قبل خوض مواجهتين من الوزن الثقيل أمام منتخبي أستراليا ونيوزيلندا. وفي حال اكتملت الإجراءات، سيكون محط أنظار المتابعين، خصوصاً أن اللاعب سبق أن عرف أجواء كرة السلة السورية من بوابة الوحدة، وبالتالي لن يكون غريباً تماماً عن أجواء المنافسة المحلية ولا عن طبيعة كرة السلة في سورية.
متى تنطلق مباريات المنتخب؟
ستنطلق مباريات منتخبنا في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم يوم 28 آب الجاري، حيث ستلعب سورية مع أستراليا، ثم تواجه نيوزيلندا في 30 من الشهر ذاته، ثم الفلبين في 27 تشرين الثاني المقبل. ويفتتح منتخب سورية مرحلة الإياب بمواجهة نيوزيلندا في 30 تشرين الثاني، من ثم أستراليا في 25 شباط 2027، على أن يختتم مشواره في التصفيات بمواجهة الفلبين في 28 من الشهر ذاته.
المهمة ليست مستحيلة، وإذا كان التخطيط مدروساً وسليماً وتم وضع خطة إعداد مناسبة، فالأمل موجود بالمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى النهائيات التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 27 آب حتى 12 أيلول 2027، ووفق نظام التصفيات، جرى توزيع 16 منتخباً آسيوياً على أربع مجموعات، على أن تتأهل سبعة منتخبات إلى كأس العالم، إلى جانب المنتخب القطري الذي ضمن مشاركته بصفته المستضيف للبطولة.