الحرية – عثمان الخلف:
تتواصل في محافظة دير الزور عمليات التأهيل في عددٍ من المخابز، ضمن الخطط الموضوعة للعام الجاري، متضمنةً تنفيذ أعمال صيانة وأخرى مدنيّة بهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة المنتج النهائي.
انطلاق التأهيل
مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، خليل الصالح أوضح في تصريح لـ” الحرية “، أن الأعمال المذكورة والتي انطلقت مؤخراً تشمل كلاً من مخبز الكرامة، والمخبز الآلي الأول في مركز المحافظة، مدينة ديرالزور، ومخبز مدينة موحسن، ومخبزي مدينتي صبيخان والقورية بريف دير الزور الشرقي.
مُبيناً أنه سيتم الانتهاء من تأمين جاهزية كافة المخابز العامة في منطقة الشاميّة، وذلك بتنسيق ودعم كامل من قبل المنظمات الدوليّة الناشطة في المحافظة.
وكشف الصالح عن انطلاق أعمال التأهيل لمخبز مدينة موحسن الآلي، وذلك بإشراف المؤسسة السورية للمخابز في دير الزور وبالتعاون مع منظمة “أوكسفام”.
والتي تتضمن تركيب خط إنتاج حديث بطاقة إنتاجية تصل إلى 7 أطنان يومياً، إلى جانب تنفيذ مجموعة من الأعمال المدنية والفنية اللازمة؛ بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة المنتج النهائي.
ويهدف المشروع إلى تعزيز إنتاج مادة الخبز وزيادة الكميات المتاحة بما يلبي احتياجات المواطنين، لافتاً إلى أن مدة التنفيذ ستستمر ل65 يوماً فعلياً، وسينعكس إنجاز المشروع إيجاباً على واقع توافر الخبز ودعم الاكتفاء المحلي في المحافظة.
قَسمْ الرقابة
وفي إطار خطط التجارة الداخلية وحماية المستهلك لتعزيز دورها الرقابي على الأسواق، بين الصالح أن عدداً من العاملين في المديرية، أدوا مؤخراً اليمين القانونية في مبنى العدلية، وذلك بعد اجتيازهم الدورة الرقابية والامتحانات المقررة بنجاح، تمهيداً لاستكمال مهامهم الرقابية، مؤكداً استمرار المديرية في تأهيل كوادرها ورفع جاهزيتها، بما يسهم في تعزيز الدور الرقابي وتحسين الواقع التمويني في المحافظة بالتوازي، هذا وكان مدير فرع السورية للحبوب أشار في تصريح سابق إلى أن المؤسسة وبالتوازي مع تجهيز مراكز استلام محصول القمح لهذا الموسم، تعمل على تأمين مادة الدقيق للمخابز العاملة في منطقة الجزيرة، حيث تم التعاقد مع عددٍ من المطاحن الخاصة في المنطقة، لتأمين مادة الدقيق بشكل مستمر، بما يضمن استمرار عمل المخابز وتلبية احتياجات المواطنين من مادة الخبز، إضافةً لتأهيل المطاحن التابعة للمؤسسة في المنطقة، وذلك من خلال تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح، ورفع كفاءة خطوط الإنتاج.
يذكر أن مساحات القمح المزروعة لهذا الموسم وصلت إلى 63 ألف / هكتار، مع انضمام المساحات المزروعة بالمحصول في منطقة الجزيرة المحررة، وسط توقعات إنتاجية وموسم مُبشر بالخير، بعد الهطولات المطرية الأخيرة، فيما لم تُسجل إصابات مؤثرة تُذكر على هذا الصعيد، لتبدأ اللجان المختصة في مديرية الزراعة الكشف الحسي ووضع التقديرات الإنتاجية، وذلك في منتصف الشهر الجاري.