الحرية ـ علاء الدين الإسماعيل:
أعلنت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب عن إطلاق حملة استجابة إنسانية كبرى تحت مسمى «فزعتنا لأهل الدير»، وذلك تلبية لواجب الأخوة الإنسانية وضمن جهود إغاثة سوريا المستمرة لمساندة الأهالي المنكوبين في المنطقة الشرقية جراء الكارثة البيئية والمعيشية التي حلت بهم مؤخراً.
وأكدت أحلام الرشيد، مديرة المديرية، لـ«الحرية» إن إطلاق الحملة يمثل استجابة طارئة للمأساة في دير الزور، بهدف تجميع الجهود الأهلية والمدنية لتخفيف العبء عن العائلات المتضررة، وإثبات أن السوريين يبقون يداً واحدة في أوقات الشدة.
بالأرقام والتفاصيل
وأوضحت الرشيد أن الكارثة تسببت بأزمة مركبة شملت غرق المنازل والقرى وتدمير البنية التحتية السكنية وتشريد مئات الأسر، إضافة إلى غرق مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية ما يهدد سبل عيش الآلاف من الفلاحين، ونفوق أعداد كبيرة من المواشي التي تمثل العصب الاقتصادي والغذائي لأهالي المنطقة.
دعوة للمنظمات والجمعيات
الرشيد وجهت دعوة إلى كافة المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية وأصحاب المبادرات التطوعية في الشمال السوري للمشاركة في الحملة، من خلال تقديم مساعدات إغاثية عاجلة تشمل الطرود الغذائية والمستلزمات الطبية، والمساهمة في تمويل مشاريع الاستجابة الطارئة للحد من آثار الفيضان.
واختتمت الرشيد الرسالة التضامنية قائلة: «معاً نستطيع أن نخفف شيئاً من معاناة أهلنا في دير الزور، ونثبت للعالم أن الشعب السوري يضرب أروع أمثلة التكافل، ويبقى يداً واحدة في مواجهة المحن».
وتتطلع المديرية إلى تنسيق رفيع المستوى مع الشركاء المحليين لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في أسرع وقت.

