الحرية ـ عثمان الخلف:
كشف رئيس لجنة الاستجابة الطارئة في محافظة دير الزور، الدكتور فايز عباس، عن إجمالي عدد محطات المياه الخارجة عن الخدمة بفعل فيضان نهر الفرات، عقب ارتفاع منسوبه بشكل غير مسبوق خلال الأيام الماضية.

وأشار عباس في تصريح للصحفيين إلى أن هذه المحطات وصلت إلى 83 محطة مياه، فيما أعيد 13 منها إلى الخدمة، وجرى رفع سواتر ترابية لحماية 57 منها، في حين عادت محطة الفرات العملاقة، والتي تغذي مدينة دير الزور، للعمل بنسبة 100%، مؤكداً تخصيص 38 صهريجاً لتوزيع المياه، وفرزها لعدة مناطق في المحافظة، ومنها: البوكمال، الشميطية، المسرب، صبيخان، بقرص، الصور، العشارة، الطوب، ومناطق أخرى.
وعلى صعيد القطاع الزراعي، بين عباس أن مساحة الأراضي الزراعية المغمورة قد وصلت إلى 16870 دونماً، لافتاً إلى أن أعلى الأضرار سُجلت في بلدات: الخريطة، هجين، التبني، محيميدة.
وكان وزير المالية محمد يسر برنية قد أكد في منشور على صفحته الشخصية في منصة فيسبوك أن الوزارة على تواصل مستمر مع الوزراء والمحافظين والجهات المعنية، وتعمل على تأمين كل ما يلزم من احتياجات عاجلة تسهل سرعة الاستجابة، والتخفيف من الآثار المترتبة على ارتفاع منسوب نهر الفرات بدير الزور.
في حين أشار وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، خلال المؤتمر الذي عقد بدير الزور منذ أيام، إلى تشكيل لجان فنية مختصة لحصر وتقييم الأضرار بدقة فور انحسار مياه الفيضان، تمهيداً لتعويض جميع المتضررين جراء ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة.
هذا وخلّف ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وفيضانه أضراراً أدت إلى انهيار الجسر الترابي بمدينة دير الزور، وجسر المريعية، إضافة إلى جسر البوكمال- الباغوز، ونزوح أكثر من 2000 أسرة، وجاء فيضان نهر الفرات عقب اضطرار الجانب التركي لفتح السدود المقامة على أراضيه، ما دفع أيضاً لفتح بوابات سد الفرات، مع وصول الطاقة التخزينية لمستويات خطيرة، فيما تشير الأنباء عن بدء انخفاض تدفق النهر وعودته إلى الاستقرار تدريجياً وفق مصادر وزارة الطاقة.