أكثر من مليوني ليرة تكلفة ارتياد المسابح في السويداء

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية– طلال الكفيري:

فرضت درجات الحرارة المرتفعة هذه الأيام على الكثير من الأسر التوجه نحو المسابح، إلا أن أسعار الدخول المرتفعة أبقت ارتيادها حكراً على ميسوري الحال.
وفي هذا السياق، أكد مدير سياحة السويداء جلال السقيلي لـ«الحرية» إلى أنه لا يوجد تسعيرة محددة لرسوم الدخول، وهذا يعود لنجومية كل مسبح، منوهاً إلى أن عدد المسابح الحاصل أصحابها على تراخيص نظامية يبلغ نحو 65 مسبحاً، وكلها خاضعة للرقابة.
من جهته، أوضح مدير شؤون البيئة في السويداء المهندس رفعت خضر أن المديرية بصدد القيام بجولات على المسابح خلال الفترة القادمة، للتأكد من مدى التزام أصحابها بتعقيم المياه بمادة الكلور، والتشغيل الدائم لنظام الفلترة، والاستبدال الدائم للمياه، كون عدم الالتزام بهذه الاشتراطات سيؤدي إلى نقل الأمراض المعدية لرواد هذه المسابح، خاصة الجلدية والتنفسية.
العديد من رواد المسابح أكدوا لـ«الحرية» أن دخول المسابح هرباً من حرارة الشمس المرتفعة أصبح يحتاج إلى ميزانية مالية مفتوحة تفوق المليوني ليرة على أقل تقدير ليوم واحد، وهذا الرقم لم يسبق وأن سُجل على فواتيرهم في السنوات الماضية، موضحين أنه ورغم تفاوت أسعار الدخول بين مسبح وآخر، إلا أن النتيجة تبقى نفسها، وهي ارتفاع جنوني في الأسعار، ناهيك عن مصاريف ما بعد الدخول التي تنتظرهم داخل المسبح، والتي بات من المستحيل مجاراتها في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها معظم الأسر.
بدوره أوضح صاحب أحد المسابح أن رفع أسعار الدخول هذا الموسم مرده بالدرجة الأولى إلى ارتفاع أسعار المياه المنقولة إليهم بالصهاريج، التي وصلت إلى مليون ليرة للنقلة الواحدة، وذلك في ظل أزمة المياه الخانقة التي تعيشها المحافظة، ناهيك عن التكاليف الأخرى المترتبة عليهم كالمعقمات، وتشغيل مولدات الديزل عند انقطاع التيار الكهربائي لزوم تشغيل الفلاتر، مما يضطرهم لشراء مادة المازوت من السوق السوداء بسعر 15 ألف ليرة للتر الواحد.

Leave a Comment
آخر الأخبار