الحرية – إبراهيم النمر:
يخوض اليوم ممثلا كرتنا حمص الفداء وأهلي حلب اختبارين مهمين في كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، بلقائهما نادي دوردوي القيرغيزي وشرطة بنغلادش على التوالي، في الملحق المؤهل لدور المجموعات.
حمص الفداء أمام دوردوي القيرغيزي
موعد لقاء حمص الفداء، وصيف بطل الدوري السوري، مع دوردوي القيرغيزي في تمام الخامسة مساءً على ملعب دولين أومارزكوف، وقد لعب حمص الفداء مباراة ودية واحدة قبل لقاء اليوم مع بطل الدوري أهلي حلب، ودخلت تشكيلته عناصر جديدة على أمل التأهل لدور المجموعات الذي ينص نظامه على خروج المغلوب من مباراة واحدة.
مدرب الفريق ضرار رداوي قال قبل اللقاء: «المباراة ستكون صعبة على الفريقين، وفريق دوردوي يمتاز بالسرعة واللياقة البدنية العالية، وثقتنا كبيرة باللاعبين، وسنسعى لتقديم مباراة كبيرة تليق باسم النادي، ونملك طموحاً كبيراً للفوز والتأهل لدور المجموعات».
بدوره، قال كابتن الفريق وائل الرفاعي: «المباراة لن تكون سهلة، خصوصاً أن الدوري السوري انتهى منذ شهر تقريباً، بينما منافسنا يلعب مباراة كل خمسة أيام. الانسجام جيد بين اللاعبين بعد أن غادر الفريق أكثر من 10 لاعبين، كما تم ضم عدد من اللاعبين الذين دخلوا إلى المنظومة بشكل سريع، والحافز كبير لدينا للفوز من أجل جماهيرنا الغالية والتأهل لدور المجموعات من بطولة دوري التحدي الآسيوي».
أهلي حلب أمام شرطة بنغلادش
من جهته، يلعب أهلي حلب في التوقيت ذاته في العاصمة الأردنية عمان مع شرطة بنغلادش على ملعب الملك عبدالله الثاني. وقد حجز أهلي حلب مكانه في الملحق بعد نيله لقب الدوري السوري الممتاز لكرة القدم، بينما تأهل منافسه بعد عدم حصول ناديي باشوندهارا كينغز وأباهاني، صاحبي المركزين الأول والثاني، على الرخصة الآسيوية.
مدرب أهلي حلب تيتا فاليريو قال: «جاهزون ومتحمسون للمباراة، ونسعى لتقديم المستوى المطلوب. وقد سبق أن دربت في بنغلادش وأعرف الفريق جيداً، كما أن الكرة البنغلادشية تطورت بشكل ملحوظ». وتابع الروماني تيتا: «أنا سعيد جداً بالعودة إلى حلب، المدينة التي أحبها وكانت شاهدة على بداياتي التدريبية»، مشيراً إلى أن تتويج الفريق بلقب الدوري هذا الموسم يحمّلنا مسؤولية كبيرة في المرحلة المقبلة.
وختم مدرب أهلي حلب بأن التحدي الأكبر كان في مرحلة الاستشفاء، خصوصاً أن الفريق أنهى منافسات الدوري قبل نحو 40 يوماً.
بدوره، قال شاهر الشاكر، حارس مرمى الفريق: «نتطلع لتقديم مباراة كبيرة، ونأمل أن نكون عند حسن ظن جماهيرنا». وقد ركز الجهاز الفني خلال الفترة الماضية على الانضباط التكتيكي والتمركز الصحيح داخل الملعب. وختم الشاكر كلامه بالقول: «نمني النفس بإسعاد جماهير أهلي حلب وتحقيق النتيجة التي نطمح إليها».