الحرية – دينا عبد:
أطلقت وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع منظمة «أنقذوا الطفولة» (Save the Children) البريطانية، ورشة عمل لمشاركة المعلومات حول تقييم التعليم متكافئ الفرص والشامل في سوريا، بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية المعنية بالقطاع التعليمي.
وفي كلمته، أكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد الرحمن تركو أن بناء منظومة تعليمية تتسم بتكافؤ الفرص والشمولية يمثل أولوية قصوى للوزارة، مشيراً إلى الجهود المستمرة لضمان وصول جميع الأطفال إلى حقهم في التعليم.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة رمّمت وأعادت تأهيل 1370 مدرسة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة، كما افتتحت 2350 مدرسة في المنطقة الشرقية خلال 3 أشهر فقط، ما أسهم في إعادة آلاف الأطفال إلى مقاعد الدراسة.
وأضاف الوزير تركو أن التربية اتخذت إجراءات مرنة لدعم الطلاب العائدين من خارج سوريا فيما يتعلق بالوثائق الدراسية، إلى جانب إطلاق سلسلة «العربية حياة» لمعالجة تحديات اللغة العربية لديهم، فضلاً عن إحداث غرف للأنشطة المدرسية لتعزيز قيم التسامح والتماسك المجتمعي والسلم الأهلي.
بدوره، أعرب مدير برامج التعليم في المنظمة بيم تيفكا عن تقديره للتعاون القائم مع وزارة التربية والتعليم في تنفيذ التقييم، مؤكداً أهمية الاستفادة من نتائجه في تعزيز جودة التعليم وضمان حصول جميع الأطفال على فرص تعليمية عادلة ومنصفة.
ويعتبر التعليم متكافئ الفرص هو ضمان حصول كل فرد في المجتمع على فرصة عادلة للالتحاق بالتعليم دون تمييز. بينما التعليم الشامل هو نهج يتجاوز مجرد إتاحة الفرص، لضمان دمج جميع المتعلمين، بمن في ذلك ذوو الإعاقة والفئات المهمشة، داخل نظام التعليم العام، مع تلبية احتياجاتهم وتكييف المناهج لتناسبهم.

وتهدف الورشة، التي تستمر على مدار يومين، إلى: عرض نتائج تقييم واقع التعليم متكافئ الفرص والشامل في سوريا، ومناقشة أبرز التحديات والاحتياجات في القطاع التعليمي، وتبادل الخبرات والرؤى لدعم تطوير سياسات وبرامج تعليمية أكثر إنصافاً.