برنامج أممي يخصص قروضاً تنموية اجتماعية في حمص وحلب وحماة واللاذقية بمعدل 400 قرض لكل محافظة 

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – صالح حميدي:

كشف مدير التعافي الاقتصادي والتنمية الشاملة والتمويل في “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي” في سوريا (UNDP)، الدكتور حسن فلاحة، عن منح قروض ميسّرة مدعومة الفائدة، قيد الإنجاز، في كل من محافظات حمص وحلب وحماة واللاذقية، بالتعاون مع البنك المركزي، وبواقع 400 قرض لكل محافظة، تستهدف مشاريع شغّالة، وتُعطى هذه القروض عبر بنوك وسيطة بين البرنامج والمستفيدين.

وأوضح فلاحة، خلال حديثه في ندوة “الأربعاء الاقتصادي” في غرفة تجارة دمشق اليوم، أن البرنامج اعتمد أولويات لها علاقة بالشق الاجتماعي والثقافة والتعليم والصحة، ضمن خطط التنمية المحلية، واصفاً التمويل بالمنتج التمويلي الهجين، لأنه يتكون من 2000 دولار منحة، وباقي المبلغ قرض ميسّر، بجدوى اقتصادية بسيطة، على أن يحقق معايير البرنامج، كونه ضمن المشاريع التنموية الاجتماعية، ويحقق كذلك معايير البنك وبضمانات بسيطة.

ولفت فلاحة إلى وجود منح بنسب معينة، وقروض بضمانة جزئية وشخصية، لا تشكل عائقاً أمام مثل هذه القروض، تتراوح بين 1500 إلى 2000 دولار، ويمكن أن تصل في بعض المشاريع الصغيرة إلى 10 آلاف دولار، كاستثمارات في مشاريع تنموية اجتماعية، في مختلف المجالات والقطاعات.

وبيّن مدير التعافي الاقتصادي والتنمية الشاملة أن “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي” يعد مظلة مضمونة في تمويل مشاريع تحقق عملية الانتقال من مرحلة التعافي إلى النمو والتنمية، بعد تسجيل نسبة 90% من السوريين تحت خط الفقر، يعانون من فاقد تنموي كبير خلال سنوات الحرب.

واقترح مدير غرفة تجارة دمشق، الدكتور عامر خربوطلي، إشراك البنوك الإسلامية في عمليات منح مثل هذه القروض التنموية الاجتماعية، تلبية لشريحة كبيرة من المواطنين والأسر التي تحبذ التعامل مع مثل هذه البنوك.

وأشار خربوطلي إلى ضرورة توجيه النسبة الأكبر من هذه القروض لمشاريع متناهية الصغر، لكونها تشكل 60% من إجمالي الـ90% المصنفة مشاريع صغيرة، بعد المسح الذي أجرته الدولة في بعض المحافظات.

وأشار رائد الأعمال، الدكتور علاء سلمان، إلى الفجوة بين الاحتياجات والخبرات، داعياً إلى تأسيس بنك احتياجات من قبل الجهات الحكومية، للمساعدة في إدخال الشباب ضمن سلاسل الإنتاج.

وطالب رئيس لجنة أسواق العصرونية في غرفة تجارة دمشق، أيمن دقاق، بمنح قروض طاقة شمسية، وإنشاء منصة رقمية لعرض البضائع مع منظومة نقل خضراء، وبرامج تدريب محاسبة رقمية للشباب ضمن هذه الأسواق، للتخفيف من الاكتظاظ والزحام فيها وتمكين الناس من الشراء عن بعد.

ويتضمن “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي” العديد من البنود، أبرزها تحسين الوصول إلى التمويل وتعزيز المرونة المالية، التي تستهدف دعم منظومة ضمان القروض، وإنشاء نظام ضمان ائتماني موجه للشباب والنساء، وتعزيز الحلول المالية الرقمية لتحقيق التعافي الشامل، وتنمية المهارات ورأس المال البشري بما يتماشى مع احتياجات السوق.

Leave a Comment
آخر الأخبار