بعد إحباط مخطط إرهابي جديد.. إلى متى يبقى المتضررون من سقوط النظام البائد يعاندون حقائق التاريخ؟

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – دينا الحمد:

بعد إعلان وزارة الداخلية عن إحباط مخطط إرهابي واسع، وتفكيك خلية كانت تستهدف زعزعة استقرار البلاد، يبرز سؤال يلقي بظلاله على المشهد: إلى متى تبقى الأطراف المتضررة من سقوط النظام البائد تعاند حقائق التاريخ، وتحاول بث الفوضى، رغم فشلها المتكرر في نشر إرهابها وعدوانها على السوريين؟

تفاصيل المخطط الإرهابي

قبل الإجابة عن هذا السؤال الجوهري، لا بد من الإحاطة بتفاصيل ما جرى خلال اليومين الماضيين، فقد أحبطت الأجهزة المختصة في الدولة مخططاً إرهابياً عبر عملية أمنية متزامنة في عدة محافظات، وألقت القبض على جميع عناصر الخلية، وضبطت أسلحة بحوزتهم.

وأكدت الوزارة أن الخلية الإرهابية المرتبطة بميليشيا “حزب الله” قد رُصدت منذ ثلاثة أشهر، بعد محاولتها استهداف مفرزة أمن داخلي في حلب.

كما بيّنت أن الخلية دخلت قبل شهرين من لبنان، بعد تلقّي تدريبات عسكرية في جنوبه، شملت استخدام المسيّرات والعبوات الناسفة لتنفيذ عمليات إرهابية في عدة محافظات سورية، غير أن الأجهزة المختصة أحبطت العمليات قبل لحظات من بدء التنفيذ.

أطراف ترفض الاستقرار

وبالعودة إلى السؤال السابق، لا بد من القول إن وأد الإرهاب وتحقيق استقرار سوريا يمثلان قاسماً مشتركاً بين معظم قوى العالم، لكن هناك أطراف تشذ عن هذه القاعدة، لأن أجنداتها لا تسير على البوصلة نفسها، فهي لا تريد دعم سوريا لتجاوز الآثار السلبية التي خلفها النظام البائد، ولا تدعم وحدة أراضيها وسيادتها واستقرارها، بل تسعى فقط إلى بث الفوضى وزعزعة الأمن والأمان.

العين الساهرة

رغم كل محاولات تلك الأطراف لضرب استقرار سوريا، تبقى الأجهزة الأمنية السورية بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمن الوطن، وهي العين الساهرة التي ترصد كل حادث، وتقبض على مرتكبي التفجيرات والاغتيالات، محققة أمناً كبيراً، وساعية إلى تحقيق أمان كامل على كامل الجغرافيا السورية.

Leave a Comment
آخر الأخبار