الحرية – ميمونة العلي:
أكد مدير مشروع جسر الرستن في حمص المهندس صفوان إبراهيم بكاية أن الأعمال التي أُنجزت لإعادة تأهيل الجسر شملت أعمال إزالة 14 جائزاً متضرراً وتركيب 14 جائزاً جديداً بطول 42 متراً، وهي جوائز مسبقة الإجهاد ومسبقة الصب.
مضيفاً في تصريح خاص لـ«الحرية» أن إعادة التأهيل شملت: أعمال صب البيتون المسلح الرابط بين الجوائز، وكذلك أعمال تدعيم 8 ركائز حاملة، وأعمال صيانة المساند لكامل مساند جوائز الجسر وعددها 168 مسنداً، وكذلك تنفيذ أعمال الأسفلت وأعمال تركيب اللوحات المرورية المتعلقة بالسلامة المرورية.
ولفت بكاية إلى أن أعمال إعادة تأهيل الجسر هي أعمال معقدة وخطرة جداً، ذات تخصص فني دقيق، وبالتالي تحتاج إلى وقت ودقة في التنفيذ. والرافعة المخصصة لتركيب الجوائز هي رافعة قديمة وتحتاج إلى صيانة دائمة ودورية، موضحاً أن تعطلها أثناء العمل أدى إلى توقف أعمال تركيب الجوائز شهرين كاملين.
ولفت بكاية إلى أنه تم إضافة أعمال تخص صيانة كامل مساند الجوائز وكامل الأعمدة الكهربائية والدرابزونات، وأعمال أخرى ضرورية فنياً، احتاجت مدة إضافية للتنفيذ، كونها أعمالاً لم تكن مدرجة ضمن أعمال إعادة تأهيل جسر الرستن الكبير.
وأوضح بكاية أن أهمية جسر الرستن تنبع من كونه الجسر الرابط بين شمال سوريا وجنوبها عبر الأوتوستراد الدولي (دمشق – حلب)، وبالتالي تخفيض تكاليف السفر والنقل بين شمال سوريا وجنوبها، توفيراً في الوقت والجهد والتكاليف لنقل البضائع والأفراد.