ريم قبطان تشارك في معرض «نبض الأرض».. والكوفية حاضرة في لوحتها

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية- لبنى شاكر:
يُفرِد معرض «نبض الأرض» المُقام حالياً في صالة الشعب بدمشق، مساحة بصرية تُحاكي القضية الفلسطينية، بعيداً عن الحدث السياسي الصرف، وأقرب إلى الذاكرة الممتدة في الزمن.

وفي هذا السياق، تأتي مشاركة التشكيلية ورئيسة جمعية الخط العربي والفنون ريم قبطان، التي تستعيد في لوحتها «الكوفية»؛ الرمز الفلسطيني المرافق لمناصري القضية أينما كانوا، إلى جانب البرتقال والليمون، الشهيرين أيضاً كرمزين للهوية والانتماء.
وعلى عادة قبطان في مزج الخط العربي بأنواعه مع مضامين أعمالها، استحضرت البيت الشعري الشهير للراحل نزار قباني: «كل ليمونة ستنجب طفلاً.. ومحال أن ينتهي الليمون». تقول في حديث لـ«الحرية»: «البيت مكتوب بخط النستعليق على الخشب باستخدام ألوان وأحبار الأكريليك، مع الألوان المذهبة. واللوحة بما تحتويه هي رسالة من دمشق إلى فلسطين بأنها ستبقى بوصلتنا على الدوام».

وعن مشاركتها في الفعاليات الجماعية، أشارت قبطان إلى أن التواجد في هذه المعارض يغني تجربتها، مضيفة: «المعارض الجماعية مساحة كبيرة للمحبة والألفة، حيث نجتمع مع الفنانين ومُحبي الفن على مواضيع نهتم بها، فيبرز كل فنان أفكاره وأساليبه المختلفة أمام الحضور، من خلال اللوحات كمساحة فكرية غير محدودة، نستلهم من بعضنا البعض أفكاراً وطرائق وأساليب متعددة في العمل».
ورأت قبطان أن أهم ما في المعارض الجماعية، ومن بينها «نبض الأرض» الذي يضم 45 فناناً سورياً وفلسطينياً، هو «التقاء الفنانين من كافة الأعمار مع بعضهم، والاستفادة تالياً من خبرات الفنانين المخضرمين والاستماع لنصحهم، والتعرف على الفنانين الشباب المندفعين لإغناء الساحة الفنية بكل ما هو جديد ومعاصر».
يُذكر أن معرض «نبض الأرض» هو أول نشاط لمنصة «لمّة» للإبداع والتميز في دمشق، بعد فعاليات سابقة في الأردن وتركيا، وهي منصة تضم مجموعة مؤسسات فلسطينية غير حكومية. ويأتي معرضها هذا بالتعاون مع اتحادي الفنانين التشكيليين السوريين والفلسطينيين.

Leave a Comment
آخر الأخبار