في يومها العالمي.. الدراجة الهوائية وسيلة صحية صديقة للبيئة

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية– دينا عبد:

يحتفل العالم في شهر حزيران من كل عام باليوم العالمي للدراجة الهوائية، ذلك الرمز المتواضع الذي لا يستهلك وقوداً ولا يلوث الهواء، زهيدة الثمن، نظيفة، صديقة للبيئة.
وفي هذا السياق، ومن الناحية الطبية، أوضح أخصائي الصحة العامة الدكتور سمير بركات في تصريح لصحيفة «الحرية» أن الدراجة الهوائية تعد من أفضل وسائل ممارسة النشاط البدني، وتساهم في تقوية القلب وتحسين الدورة الدموية والوقاية من الأمراض المزمنة.
وحسب الدكتور بركات، فإن خبراء الصحة يؤكدون أن ركوب الدراجة الهوائية لمدة ثلاثين دقيقة يومياً كافٍ للحفاظ على اللياقة وتحسين الصحة النفسية.

تقلل الاعتماد على السيارات

بين الخبير البيئي نعيم فارس في تصريح مماثل أن الدراجة الهوائية تبرز أهميتها كوسيلة نقل ذكية واقتصادية، لأنها تقلل الاعتماد على السيارات، وتقدر تقارير بيئية أن استبدال السيارات بالدراجات لمسافات قصيرة يمكن أن يقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير.


وبحسب الخبير، فإن اليوم العالمي للدراجة الهوائية يحمل رسالة تتجاوز مفهوم الرياضة أو الترفيه، فركوب الدراجة الهوائية يسهم في خفض احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، كما يساعد على رفع مستوى اللياقة البدنية.
ولفت الخبير إلى أن الدراجة الهوائية من الناحية الاقتصادية تمثل وسيلة انتقال منخفضة التكلفة، تقلل من الأعباء المالية على الأفراد والأسرة، وتخفف الضغط على شبكات النقل التقليدية.

مسارات آمنة

أما بيئياً، فتعد الدراجة من أكثر وسائل النقل حفاظاً على البيئة، لعدم إصدارها انبعاثات ملوثة، ما يسهم في تحسين جودة الهواء، والحد من الضوضاء، وتقليل استهلاك الوقود الأحفوري.
لذلك تتجه العديد من الدول إلى إنشاء مسارات آمنة للدراجات، وتطوير البنية التحتية الخاصة بها، ودمجها ضمن منظومة النقل الحديثة.
الجدير بالذكر أن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للدراجة الهوائية تتضمن تنظيم جولات ومسيرات جماعية، وسباقات رياضية للهواة والمحترفين، وحملات توعوية حول فوائد النشاط البدني والحفاظ على البيئة.

 

Leave a Comment
آخر الأخبار