ارتفاع أسعار الخضار البرية يطلق موسم التسليق في السويداء

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية – طلال الكفيري:

يبدو أن مبيع الخضار البرية” الحشائش” بأسعار مرتفعة في أسواق السويداء، شكل حافزاً عند العديد من الأسر لإطلاق موسم  التسليق لما يحققه لهم من وفرات مالية، ولاسيما بعد الهطولات المطرية التي عمت أرجاء المحافظة خلال الشهرين الماضيين.
عدد من الأسر أكدوا  لـ” الحرية” أن ما دفعهم للتوجه نحو البرية لتسليق النباتات المْنتجة في أحضانها هو مبيعها المرتفع في الأسواق المحلية مثل الدردار الذي وصل سعره  إلى 7 آلاف ليرة للكيلو الواحد، إضافة للخبيزة التي بلغ سعرها 8 آلاف للكيلو الواحد، ومثلها الكراث أما الرشاد البري فقد وصل سقف مبيعه إلى11 ألف ليرة.
وأضافوا: إن موسم التسليق جاء بهدف تحقيق وفرات مالية على جيوبهم، وخاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تعصف بمعظم الأسر، ولاسيما أمام ارتفاع أسعار هذه الخضار ” الحشائش” المُشتراة من الأسواق المحلية، والأهم من ذلك أصبحت هذه الخضار تُشكل مصدراً غذائياً مجانياً لهم، ومصدر رزق سنوياً تعتاش من بيعها بعض الأسر، ولاسيما بعد أن أصبح لها سوقها وزبائنها ينتظرونها من موسم لآخر.
مدير زراعة السويداء المهندس علاء شهيب أوضح  لـ” الحرية” أن الخضار البرية باتت متوفرة في الأراضي التي تنبت فيها بشكلٍ كبير، نتيجة للهطولات المطرية والثلجية التي عمت مختلف أرجاء المحافظة خلال الفترة الماضية.
وأضاف شهيب: إن موسم التسليق يحقق  وفرات مالية ليست قليلة للكثير من الأسر، كونها تغنيهم عن الشراء من الأسواق، خاصة لمن يقطن منها في الأرياف، إضافة لتحقيقها إيرادات مالية لبعضٍ منهم، نتيجة لقيامهم ببيع ما تنتجه الطبيعة من نباتات برية بات لها زبائنها، وخاصة أن هذه النباتات طبيعية ونظيفة وخالية من الملوثات، والأهم أنها طبية وذات قيمة غذائية عالية.

Leave a Comment
آخر الأخبار