الحرية – متابعة: سامر اللمع:
نظّمت البعثة السورية الدائمة لدى الأمم المتحدة في مقر المنظمة بمدينة نيويورك، بالتعاون مع مكتبي الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والاتحاد الأوروبي، فعالية هي الأولى من نوعها بعنوان «من تهديد موروث إلى قيادة وطنية: نهج سوريا الجديدة في مكافحة تنظيم داعش».
وشهدت الفعالية، وفقاً لصحيفة «الثورة السورية»، حضوراً رفيع المستوى ضم رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، والمبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب، إلى جانب عدد واسع من سفراء وممثلي الدول الأعضاء المعتمدين لدى الأمم المتحدة.
سوريا تستعيد زمام المبادرة
يأتي ذلك في وقت سبق أن أكد فيه وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، في شباط الماضي، أن سوريا تستعيد زمام المبادرة وتعمل على تعزيز دورها في الشراكة والقيادة في مكافحة تنظيم «داعش»، مشيراً إلى أن ذلك يعزز المصلحة الوطنية السورية ويحظى بدعم دولي متزايد.
وأضاف الشيباني في تدوينة عبر منصة «X» إن اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» في الرياض كان بنّاءً ومثمراً، معبراً عن شكره للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وكل الدول المشاركة على جهودها ودعمها لسوريا وشعبها.
تحذير أممي من استمرار تهديد «داعش»
يُذكر أن وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة، ألكسندر زوييف، حذر من أن تنظيم «داعش» وفروعه يواصلون التكيف وإظهار المرونة رغم الضغط المستمر لمكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن التهديد الذي يمثله التنظيم ازداد بشكل مطرد، وظل متعدد الأوجه وأكثر تعقيداً.
جاء ذلك في إحاطته أمام مجلس الأمن بتاريخ 4 شباط 2026، لاستعراض تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن التهديد الذي يمثله تنظيم «داعش» على السلام والأمن الدوليين. وقال زوييف حينها إن التنظيم وفروعه استمروا في تجنيد المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتعزيز استخدامهم للتكنولوجيات الجديدة والناشئة، وتمكنوا من الحفاظ على مصادر التمويل من خلال جمع الأموال بطرق غير مشروعة، وفرض ضرائب غير قانونية، واختطاف الأشخاص مقابل فدية.