البرازيل تتطلع لتفادي فخ اليابان في نهائيات كأس العالم

مدة القراءة 3 دقيقة/دقائق

الحرية – حاتم شحادة:

تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى ملعب هيوستن في الولايات المتحدة، في الثامنة من مساء اليوم بتوقيت دمشق، للمواجهة المنتظرة بين منتخبي البرازيل واليابان، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم، والتي افتتحت أمس بفوز كندا على جنوب إفريقيا بهدف وحيد.

اللقب السادس للسامبا

ويدخل منتخب البرازيل المواجهة بحثاً عن مواصلة مشواره نحو اللقب السادس في تاريخه، وجاء تأهله إلى دور الـ32 بعد تصدر مجموعته التي ضمت المغرب واسكتلندا وهايتي، برصيد فوزين وتعادل، وسجل 7 أهداف وتلقت شباكه هدفاً وحيداً.
ويطمح المنتخب البرازيلي إلى تكرار سيناريو مواجهة مونديال ألمانيا 2006 في دور المجموعات أمام اليابان، حينها تفوقت البرازيل 4-1، علماً أن اليابان كان الطرف البادئ بالتسجيل.
وكان المنتخب البرازيلي قد استعاد جهود نجمه نيمار، الذي تعافى من الإصابة وشارك بديلاً في المباراة الماضية أمام اسكتلندا، فيما يستمر غياب نجم نادي برشلونة رافينيا بسبب الإصابة.

لا مرشح واضح لإحراز اللقب

ورأى المدرب الإيطالي للمنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، الأحد، أنه «لم يبرز أي مرشح واضح حتى الآن» لإحراز لقب مونديال 2026، عشية لقاء نظيره الياباني في دور الـ32.
واعتبر المدرب المخضرم أن المنتخب الياباني، الذي وصفه بأنه «صعب للغاية، منظم جداً ويتمتع بجودة عالية»، هو «واحد من أفضل المنتخبات في العالم… نحن نحضر لهذه المباراة وكأنها نهائي، لأنها بمثابة نهائي».
وأضاف مدرب ريال مدريد الإسباني السابق أن البرازيل ستحتاج إلى «الكثير من الأمور: صلابة ذهنية، قلب كبير، وصفاء ذهني. أعتقد أن الفريق جاهز، متحفز وواثق».

اليابان تتطلع للإطاحة بالبرازيل
يتطلع المنتخب الياباني إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق في مشاركته السابعة توالياً، بعدما توقفت أكبر إنجازاته عند دور الـ16.
ويعلم منتخب «الساموراي» أن مواجهة اليوم ستكون معقدة في مواجهة نجوم البرازيل، إلا أنه يحلم بتكرار سيناريو المباراة الودية أمام البرازيل التي أقيمت في تشرين الأول 2025 على ملعب «أجينوموتو» في طوكيو، حيث نجحت اليابان في تحقيق فوزها التاريخي الأول على البرازيل بنتيجة 3-2.
يعتمد المدرب الياباني هاجيمي مورياسو على خطة دفاعية ترتكز على 3 مدافعين، لكنها تتحول إلى قوة هجومية ضاربة بفضل الأطراف التي تضم أجنحة هجومية متقدمة. وتبرز في تشكيلته أسماء ثقيلة تشكل مفاتيح اللعب الرسمية.
أثبتت اليابان علو كعبها في المواعيد الكبرى، ففي المونديال الأخير فازت على ألمانيا 2-1 وإسبانيا 2-1، وكانت قاب قوسين أو أدنى من إقصاء كرواتيا بقيادة لوكا مودريتش قبل أن تخسر بركلات الترجيح.

Leave a Comment
آخر الأخبار