الحرية – دينا عبد:
تباينت آراء طلاب الثانوية العامة حول امتحان اليوم، ففي الوقت الذي اعتبر فيه طلاب الفرع العلمي أسئلة العلوم سهلة وواضحة، عبّر طلاب الفرع الأدبي عن استيائهم من ورود أسئلة غير متوقعة، اعتبر معظمهم أنها لم تكن ضمن أولوياتهم في المراجعة.
أسئلة سهلة ومنطقية
رصدت «الحرية» آراء الطلاب من الفرعين، حيث عبّر الطالب أيهم من الفرع العلمي عن سعادته بحل كافة الأسئلة، مشيراً إلى أنها منطقية وواضحة ومريحة للطالب، وبإمكانه الحصول على العلامة الكاملة.
أما رهام فأكدت أن مستوى الأسئلة وسط وأقل، وبإمكان الجميع الإجابة عنها، مشيرة إلى احتوائها على تمارين مكررة من دورات سابقة وليست معقدة.
مدرسة للعلوم: الأسئلة تراعي كل المستويات
أكدت مدرسة مادة العلوم بشرى صبح لـ«الحرية» خلو الأسئلة من أي نكشات أو تعقيدات، مبينة أنها سهلة وواضحة ومراعية لكل المستويات، متدرجة وشاملة، وأن مسألة الوراثة كانت واضحة.
ولم تنكر صبح أن دراسة المقرر والإجابة على الأسئلة أمر شاق، لكن الطالب الذي درس المادة سيجدها سهلة، حتى الرسمة مكررة بأكثر من دورة، مشيرة إلى أن مستوى الأسئلة يتراوح بين السهل والمتوسط، مع نسبة كبيرة من الدورات السابقة.
أسئلة غير متوقعة
أما طلاب الفرع الأدبي، فقد وجدوا في الأسئلة نوعاً من الصعوبة، حيث أشارت رنيم إلى أن الأسئلة متوسطة، معتبرة أنها غير مقبولة، لأن أغلب الطلاب ركزوا في دراستهم على الوحدات الأربعة الأولى، بينما جاءت الأسئلة من الوحدات الأخيرة التي لم يتسنَّ لمعظم الطلاب مراجعتها.
بدوره، أشار حسن، طالب من الفرع الأدبي، إلى أن الأسئلة متوسطة إلى صعبة نوعاً ما، لكن ما ساعد الطالب هو وجود أسئلة اختيارية بنسبة 50%، ما أتاح له الاختيار بهدوء وإعادة التذكر.
مدرسة للتاريخ: الأسئلة من وحدات متأخرة
من جهتها أشارت مدرسة مادة التاريخ غيثاء جنيدي، في تصريح لـ«الحرية»، إلى أن الأسئلة متوسطة السهولة وواضحة، وجميعها من الكتاب، لكن نسبة كبيرة منها جاءت من الوحدات الأخيرة.
فالوحدة الرابعة (شبه الجزيرة) جاء منها 60 علامة، والوحدة الثالثة جاءت الخريطة وهي متوقعة وإجبارية.
كما تضمنت الأسئلة تنوعاً بين «صح أو خطأ» و«اختر الإجابة»، حيث بلغت نسبة الاختياري 60%.
وأوضحت جنيدي أن هناك أسئلة غير متوقعة بالنسبة للطلاب، لأنها لم تكن بارزة، فلم يعطها الطالب أهمية وتركها وركز على محاور أخرى.
ودعت جنيدي جميع الطلاب، تفادياً للوقوع في مشاكل إهمال وحدة على حساب أخرى، إلى دراسة كافة الوحدات والتركيز على كامل المقرر وحفظ أسهل الأسئلة لأنها مطلوبة.
ولفتت إلى أن كل الطلاب أنهوا المنهاج بشكل كامل خلال العام الدراسي، نافية كلام الطلاب بأنهم لم ينهوا المنهاج، لذلك لم يتمكنوا من حل كافة الأسئلة من الوحدات الأخيرة.