قوة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل باتجاه سد كودنا بريف القنيطرة

مدة القراءة 2 دقيقة/دقائق

الحرية- دينا الحمد:

توغلت أمس قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من ست آليات عسكرية باتجاه سد كودنا بريف القنيطرة الأوسط.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» إن القوة الإسرائيلية المحتلة توغلت في منطقة سد كودنا، بالتزامن مع تحليق للطيران المسير في المنطقة.

انتهاكات مستمرة

يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت غير مرة باتجاه سد كودنا، ولا يكاد يمر أسبوع إلا وتتوغل في أرياف القنيطرة ودرعا وريف دمشق، وكانت آخر توغلاتها بين قريتي صيدا والبصالي في ريف القنيطرة الجنوبي، بهدف احتلال المزيد من الأراضي في الجولان والقنيطرة، وخلق واقع جديد يظن الاحتلال -واهماً- أنه سيرسخه في أي اتفاق أمني مفترض مع دمشق في المستقبل.

تجريف الأراضي الزراعية

وليست التوغلات وحدها هي السمة الرئيسية لتحركات الاحتلال في الجنوب السوري، بل هناك العديد من الخطوات التي دأب عليها خلال الأشهر الأخيرة، منها خطف المواطنين السوريين، وتجريف الأراضي السورية، وإقامة الحواجز، ومصادرة الأراضي، وتشييد المراوح الهوائية، والتضييق على المواطنين السوريين لحملهم على قبول سياسات الاحتلال وخططه، كما فعلت قوات الاحتلال غير مرة في وادي الرقاد وصيدا وتل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة، وأقامت الحواجز هناك، وقبل ذلك جرفت الأراضي عند خط «سوفا» جنوب قرية بريقة، وفي الحميدية ورويحينة وغيرهما.

خرق للقانون الدولي

وعبر هذه التوغلات، تُمعن قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاتها للسيادة السورية، وتُصعد من أساليب سياستها العدوانية ضد سوريا، وتستمر في خرق القانون الدولي واتفاق فض الاشتباك منذ تحرر سوريا من النظام البائد، وعلى خط موازٍ تقوم بشكل ممنهج بحرق الغابات على طول خط وقف إطلاق النار دون أي اعتبار للقوانين الدولية.

إرهاب المواطنين

كما تمارس قوات الاحتلال الإرهاب بحق المواطنين السوريين على امتداد القرى المحاذية للجولان المحتل، وقد وثّقت شبكات حقوق الإنسان المحلية والعالمية مرات عدة انتهاك إسرائيل للقانون الدولي وإرهابها للمواطنين على امتداد تلك القرى، وسجلت تفاصيل انتهاكاتها اليومية في الجولان المحتل والقنيطرة وأرياف دمشق ودرعا.
يُشار إلى أنه منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى اليوم، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية عمليات التوغل وتدمير الغابات وانتهاك حقوق المواطنين السوريين، دون أي اعتبار للقوانين الدولية التي اعتاد كيان الاحتلال الدوس عليها وتجاهلها.

Leave a Comment
آخر الأخبار