الحرية_ إبراهيم النمر:
تتجه أنظار عشاق كرة القدم المحلية اليوم إلى ملعب الفيحاء بدمشق، حيث اللقاء الأهم في الدوري بمرحلته السابعة والعشرين بين الوحدة ثالث الترتيب بـ54 نقطة، وأهلي حلب المتصدر وحامل اللقب بـ63 نقطة في تمام الساعة الخامسة عصراً.
حسابات البطولة متوقفة على هذه المباراة لأن الوحدة هو الفريق الأصعب بين باقي الفرق التي سيواجهها أهلي حلب وبالتالي إن خرج من الفيحاء فائزاً فإنه سيقطع أكثر من ثلثي الطريق نحو البطولة سيكون تركيز فريق الأهلي في هذه المباراة عالياً حتى لا يخضع لحسابات أخرى.
في ميزان القوى فإن أهلي حلب يملك أوراقاُ رابحة كثيرة وخصوصاً في خطي الوسط والهجوم ونقطة الضعف عنده في دفاعه الذي مازال يعاني.
الوحدة فريق متجانس مشكلته في مهاجميه الذين يضيعون في اللمسة الأخيرة٬ علما بأن المباراة من دون حضور جماهيري لعقوبة اتحادية تعرض لها فريق الوحدة وهذه ميزة للضيف لتخفف عنه ضغط جمهور الوحدة.
التقى الفريقان في 92 مناسبة سابقة فاز الأهلي بـ31 مناسبة والوحدة بـ19 وتعادلا في42 مناسبة٬ زار الأهلي شباك ضيفه 106 مرات بينما سجل المستضيف 76 هدفا في شباك ضيفه٬ وأول لقاء رسمي بينهما كان في 1966، وأعلى نتيجة سجلت بتاريخ الفريقين موسم 1975 لقاء الذهاب بحلب
بنتيجة «7_ 0» للأهلي.
ماذا قال الفريقان للحرية قبل اللقاء؟
بهاء مستو مدير فريق الوحدة أكد للحرية أهمية وصعوبة اللقاء اليوم٬ مضيفاً : “نحن مازلنا في المنافسة وأهلي حلب فريق كبير وعريق ومنافس قوي للحفاظ على اللقب هذا الموسم وهو المرشح الأوفر حظاً٬ وبدورنا نطمح للحظات الأخيرة لتحسين مركزنا٬ لذا أتمنى من لاعبينا التركيز طوال الـ90 دقيقة فالفوز سيكون بتفاصيل صغيرة”.
من جهته أحمد هواش مدرب أهلي حلب أوضح للحرية أن هذا اللقاء كغيره من لقاءات القمة التي يخوضها فريقه والتي يعتبرها نهائي كأس٬ فالفوز هو الشعار الأساسي اليوم٬ لافتاً إلى أنه كان يتمنى الحضور الجماهيري في المدرجات الذي سيزيد الحافز المعنوي للاعبيه لأن جمهور فريقه سيكون الأكثر في مدرجات الملعب٬ وهذا سيشكل ضغطاً على مستضيفه. ذهاباً سيطر التعادل السلبي على النتيحة.